أجرى مجموعة من الباحثون الأمريكيون من جامعة كونيتيكت دراسة حديثة، خلصت نتائجها إلى سخرية الأهل من أبنائهم الذين يعانون من السمنة تؤثر على صحتهم النفسية والبدنية بالسلب، وتؤدي إلى زيادة شعورهم بالجوع، وعدم احترام الذات.

وأوضحت الباحثة الرئيسية بالدراسة روي وو أنه جرى تحليل بيانات 11 فئة من دائرة أقارب 1073 مراهق أمريكي من الآباء، والأشقاء، والأجداد، والأعمام، والعمات، وأبناء العمومة، وأظهرت النتائج أن الصحة النفسية لهؤلاء المراهقين تتأثر بالتعليقات الساخرة من مختلف أفراد الأسرة.

وأشارت الباحثة إلى أن الأمهات كانت من أكثر مصادر التعليقات السلبية على المراهقين البدناء، وكان عدد الفتيات اللاتي أبلغن بتعرضهن للسخرية من الوزن من الأقارب خاصة الإناث أعلى من الأولاد.

وأظهرت نتائج الدراسة أن السخرية من الوزن لا تقتصر على البدناء فحسب، بل تشمل أيضًا المراهقين الذين يعانون من النحافة ويتعرضون لتعليقات ساخرة من أفراد أسرهم بسبب وزنهم.

وفي هذا الصدد، علقت أستاذة علم النفس السريري ودراسات الأسرة ريبيكا بول، بقولها أنه من الضروري تقديم مناهج تركز على طبيعة العلاقات الأسرية، وأهمية الاحترام والتعاطف عند التواصل، والتفاعلات اليومية الخاصة بوزن الجسم التي قد يترتب عنها آثارًا ضارة على الصحة النفسية للمراهقين ورفاهيتهم.