يُعد الزعتر من الأعشاب الطبيعية الشهيرة التي استُخدمت منذ القدم في الطهي والطب التقليدي، لما يتمتع به من قيمة غذائية وفوائد صحية متعددة، وتبرز أهميته بشكل خاص في دعم صحة الجهاز العصبي، حيث يساعد في تهدئة الأعصاب وتقليل التوتر، كما يساهم في تحسين المزاج وتعزيز الشعور بالاسترخاء، وبفضل خصائصه الطبيعية، يُعد إدخاله ضمن النظام الغذائي اليومي خيارًا مفيدًا للحفاظ على توازن الجهاز العصبي ودعم الصحة النفسية.
وقد تناولت دراسات حديثة تأثير تناول الزعتر يوميًا على الجهاز العصبي والذي يتجلى فيما يلي:
1- تقليل الشعور بالتوتر
نشرت شبكة "بي بي سي" البريطانية، تقريرًا أوضح فوائد الزعتر في تهدئة الجهاز العصبي، إذ يعمل على تقليل الشعور بالتوتر وتحسين الحالة المزاجية.
2- تقليل الإجهاد التأكسدي
يحتوي الزعتر على مركبات مضادة للأكسدة مثل الثيمول، الفعالة في حماية الجسم من الإجهاد التأكسدي، ومن ثم حمايته من تلف الخلايا العصبية.
3- تحسين الدورة الدموية
جاء في التقرير العلمي الذي نشره موقع "مايو كلينيك" أن إدراج الزعتر في النظام الغذائي يساهم في تحسين تدفق الدورة الدموية، الذي يؤدي بدوره إلى دعم وظائف الدماغ والأعصاب.
وعلى الرغم من الفوائد المذكورة، إلا أن التقرير الذي نشره موقع "ويب ميد" أوصى بعدم الاعتماد على الزعتر كعلاج مباشر للأمراض العصبية، بل من الأفضل إدخاله في النظام الغذائي المتوازن والعادات اليومية الصحية.