حذرت دار الإفتاء المصرية من سرقة الإفكار والأبحاث والإبداع بكافة صوره ومجالاته وقالت دار الإفتاء في اليوم العالمي للإبداع والابتكار  أن الخطاب الإفتائي يتكامل ويتوافق تمامًا مع كافة أشكال الإبداع والابتكار الذي يخدم المجتمع؛ وذلك من أجل الوصول إلى الهدف المنشود؛ وهو صون الهوية الثقافية والحفاظ على التراث الإسلامي والحضاري، ودعم القيم المجتمعية الأصيلة.

كشفت دار الإفتاء المصرية في تدوينة عبر صفحتها الرسمية فيس بوك في اليوم العالمي للإبداع والابتكار أن سرقة الأفكار والإبداع في جميع مجالاته أمرٌ تحرّمه الشريعة الإسلامية وتأباه لأن فيه اعتداءً على حقوق الآخرين وضررًا لهم، وقد منع الإسلام الضرر؛ لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا ضَرَرَ ولَا ضِرَار» أخرجه أحمد؛ ولقوله أيضًا: «الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ»