يُعد المغنيسيوم من المعادن الأساسية التي يحتاجها الجسم للحفاظ على توازنه ووظائفه الحيوية، إذ يدخل في مئات التفاعلات الحيوية داخل الخلايا، ويلعب هذا العنصر دورًا محوريًا في دعم الجهاز العصبي، حيث يساهم في تنظيم الإشارات العصبية، والحفاظ على استقرار الأعصاب، وتقليل التوتر والتهيج، وتحسين جودة النوم، مما يدفع الكثير لتناوله بشكل يومي للحفاظ على توازنهم الداخلي وصحة جهازهم العصبي.

وقد نشر موقع المعاهد الوطنية للصحة بالولايات المتحدة نتائج أبحاث حول فوائد المغنيسيوم للجهاز العصبي وهي:

تنظيم الإشارات العصبية

يساهم عنصر المغنيسيوم بشكل فعال في تثبيط المستقبلات المسؤولة عن تحفيز الخلايا العصبية، وبالتالي فهو ينظم انتقال الإشارات بين تلك الخلايا، وفي حال نقصه، يزداد نشاط هذه المستقبلات بصورة مفرطة، مما يؤدي إلى الإصابة بالتوتر العصبي.

المساعدة على نوم أكثر راحة 

يُعد المغنيسيوم من العناصر المهمة في تحسين جودة النوم، نظرًا لدوره في تعزيز إنتاج الناقل العصبي الذي يهيئ الدماغ للنوم، إضافة إلى تأثيره الإيجابي على استرخاء العضلات وتقليل النشاط العصبي الزائد قبل النوم، وبالتالي فهو يقلل من الأرق خصوصًا لدى كبار السن.

دعم الاستقرار النفسي وتقليل التوتر 

يساعد تناول المغنيسيوم على تعزيز الشعور بالهدوء والاستقرار النفسي، نظرًا لدوره في تنظيم محور الضغط العصبي المسؤول عن استجابة الجسم للتوتر، كما يساهم في خفض إفراز هرمون الكورتيزول المرتبط بزيادة القلق، وبالتالي فإن حرمان الجسم منه قد يزيد من احتمالية الإصابة بالقلق واضطرابات المزاج.

تقليل تكرار الصداع النصفي 

يساهم المغنيسيوم بشكل ملحوظ في الحد من نوبات الصداع النصفي الناتج عن وجود خلل في الإشارات العصبية وانقباض الأوعية الدموية بالدماغ، وبالتالي يعزز المغنيسيوم من استقرار هذه الإشارات، ومن ثم استقرار الدماغ، مما يقلل من حدوث التغيرات المفاجئة المرتبطة بالصداع.