صعّد دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، مانحاً طهران مهلة أخيرة مدتها 48 ساعة لفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، أو مواجهة تصعيد عسكري واسع النطاق.
وقال ترامب، في رسالة نشرها عبر منصة تروث سوشيال، إن على إيران إبرام اتفاق وفتح المضيق قبل أن ينهال عليهم الجحيم، في تحذير هو الأشد منذ بدء التوترات الأخيرة.
جاءت هذه المهلة ضمن سلسلة من الإنذارات التي أطلقها ترمب منذ أواخر مارس، حيث منح طهران في البداية مهلة قصيرة، قبل أن يمددها لإتاحة فرصة للمسار الدبلوماسي، إلا أنه عاد ليؤكد أن الوقت ينفد سريعاً.
ضغوط عسكرية
بحسب التقديرات، تشمل الأهداف المحتملة لأي تحرك عسكري أمريكي منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية داخل إيران، في إطار الضغط على طهران للتراجع عن سياساتها الإقليمية والنووية.
وتزامنت التهديدات مع تقارير عن ضربات استهدفت مواقع داخل إيران، إضافة إلى استعدادات عسكرية قد تشمل عمليات أوسع، وسط حديث عن نشر قوات خاصة في حال تصاعد المواجهة.
مفاوضات باكستان
في سياق متصل، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، في تقرير نشرته الجمعة، بأن جهود الوساطة الإقليمية التي تقودها باكستان للتوصل إلى وقف إطلاق نار بين إيران والولايات المتحدة وصلت إلى طريق مسدود، في ظل تباعد المواقف بين الطرفين.
كما نقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن طهران أبلغت الوسطاء رفضها عقد اجتماع مع مسؤولين أمريكيين في العاصمة الباكستانية إسلام آباد خلال الأيام المقبلة، معتبرة أن المقترحات الأمريكية “غير مقبولة”.
الشروط الأمريكية
بحسب التقرير، قدمت واشنطن خطة تتضمن 15 بندًا كإطار لاتفاق محتمل، تشمل تفكيك مواقع نووية رئيسية، وتعليق برنامج الصواريخ الباليستية، مقابل رفع تدريجي للعقوبات.
في المقابل، تمسكت إيران بشروطها، والتي تتضمن دفع تعويضات، وانسحاب القوات الأمريكية من قواعدها في المنطقة، إلى جانب الحصول على ضمانات بعدم تكرار الهجمات، وفرض رسوم على عبور مضيق هرمز.