أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، في تقرير نشرته الجمعة، بأن جهود الوساطة الإقليمية التي تقودها باكستان للتوصل إلى وقف إطلاق نار بين إيران والولايات المتحدة وصلت إلى طريق مسدود، في ظل تباعد المواقف بين الطرفين.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن طهران أبلغت الوسطاء رفضها عقد اجتماع مع مسؤولين أمريكيين في العاصمة الباكستانية إسلام آباد خلال الأيام المقبلة، معتبرة أن المقترحات الأمريكية “غير مقبولة”.

 البنود الأمريكية

وبحسب التقرير، قدمت واشنطن خطة تتضمن 15 بندًا كإطار لاتفاق محتمل، تشمل تفكيك مواقع نووية رئيسية، وتعليق برنامج الصواريخ الباليستية، مقابل رفع تدريجي للعقوبات.

في المقابل، تمسكت إيران بشروطها، والتي تتضمن دفع تعويضات، وانسحاب القوات الأمريكية من قواعدها في المنطقة، إلى جانب الحصول على ضمانات بعدم تكرار الهجمات، وفرض رسوم على عبور مضيق هرمز.

مفاوضات إسلام آباد

جاء ذلك في وقت تتضارب فيه التصريحات بين الجانبين؛ إذ كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق أن المفاوضات تسير بشكل إيجابي، مشيرًا إلى أن إيران طلبت وقفًا لإطلاق النار، بينما نفت طهران وجود أي تواصل مباشر، مؤكدة التزامها بما وصفته بـالخطوط الحمراء.

وفي محاولة لكسر الجمود، يسعى وسطاء، من بينهم مصر وتركيا، لطرح بدائل عبر استضافة جولات تفاوض جديدة في مدن مثل الدوحة أو إسطنبول.

منشآت الطاقة

كان ترامب قد أعلن تعليقًا مؤقتًا للضربات على منشآت الطاقة الإيرانية لمدة 10 أيام تنتهي في 6 أبريل الجاري، لإتاحة المجال أمام المسار الدبلوماسي، إلا أن تعثر المفاوضات يثير الشكوك حول فرص استمرار هذا التهدئة.