أسفرت ضربة بمسيّرة أوكرانية أصابت حافلة في منطقة بيلجورود الحدودية في روسيا عن مقتل خمسة أشخاص الاثنين، وفق السلطات، فيما أعلنت كييف سقوط ثمانية قتلى على الأقل بضربات روسية على مدن أوكرانية عدة.
قالت السلطات الأوكرانية إن روسيا صعّدت من قصفها لأوكرانيا، ما أسفر عن مقتل العشرات في ضربات صاروخية منذ بداية الشهر.
كذلك كثّفت كييف ضرباتها الانتقامية.
وتتعرّض المناطق الحدودية الروسية لضربات منذ بدأت موسكو غزو الأراضي الأوكرانية في فبراير 2022.
وقال حاكم منطقة بيلجورود بالوكالة ألكسندر شوفايف في بيان على خدمة "ماكس" للرسائل النصيّة المدعومة من الدولة الروسية إن "خمسة مدنيين أبرياء بينهم قاصر، قتلوا جراء هذا الهجوم اللاإنساني والشنيع. قضت أربع نساء وفتى متأثرين بإصاباتهم".
واتّهم القوات الأوكرانية بـ"تعمّد" استهداف المركبة التي كانت تسير في مدينة شيبيكينو الواقعة على بعد أقل من عشرة كيلومترات من الحدود الأوكرانية.
وأفاد بأن 23 مدنيا أصيبوا أيضا بينهم فتى، مشيرا إلى أن ثلاثة منهم "حالاتهم حرجة للغاية".
وفي أوكرانيا، أسفرت ضربات روسية على مدينتي بافلوجراد وكراماتورسك الواقعتين في الشرق الأوكراني عن سقوط قتيلين في كل منهما، فيما أسفر قصف روسي على منطقتي أوديسا وزابوريجيا الجنوبيتين عن مقتل أربعة أشخاص، وفق السلطات الأوكرانية.
في وقت سابق الاثنين، أطلقت أوكرانيا عشرات المسيّرات على منطقة موسكو، ما تسبب باندلاع حرائق وإصابة عشرة أشخاص على الأقل، وفق السلطات الروسية.
وتنفي روسيا وأوكرانيا استهداف المدنيين.
وشهد النزاع في الأشهر الأخيرة ضربات متبادلة بين الطرفين، وسط تعثّر محادثات أطلقت بوساطة أميركية بهدف وضع حد لحرب مستمرة منذ نحو أربع سنوات ونصف سنة.
وسجّلت أوكرانيا في يونيو أكبر حصيلة شهرية للقتلى المدنيين منذ أبريل 2022، وفق الأمم المتحدة.