بين الفرار والثورة والاعتقال واللجوء، كانت حياة الحسيني تضم لمحات من الجمال، درتها كانت زوجته "وجيهة الحسيني"، ففي حديثه لليوم روى الحفيد كيف كسرت جدته قيد جده