أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد عبر صفحتها الرسمية فيس بوك يقول حكم من لم يصلي لمدة 20عاما هل له توبة وماذا يفعل ؟ الجواب: من رحمة ربنا أن أي  ذنب جعل الله تعالى له توبة والرجوع إلى الله مهما عظم الذنب فمن تاب وأصلح وأقلع عن الذنب فالله يتوب على العبد بشرط ألا يعود العبد إلى الذنب مرة أخرى أما بالنسبة للتوبة فله أن يتوب إلى الله ولكن عليه أن يقضي الصلاة الفائتة وهي من حقوق الله على العباد والنبي صلى الله عليه وسلم يقول أول ما يحاسب عليه العبد الصلاة فإن صلحت صلح سائر العمل وإن فسدت فسد ما بعدها.


على الجانب الآخر أصدر فضيلة الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف تكليفًا لكافة الإدارات والمساجد بالمحافظات لاتخاذ ما يلزم لمواكبة سياسة الدولة المصرية في ترشيد استهلاك الموارد عمومًا، واستهلاك الطاقة خصوصًا.

جاء ذلك نظرًا للمستجدات العالمية التي لم يعد أحد في العالم أجمع بمنأى عنها ولا عن تأثيراتها البالغة الشدة وقد جاءت تكليفات وزير الأوقاف للهيئات والقدرات التابعة لوزارة الأوقاف.

أولاً: عدم إنارة المآذن والقباب والإضاءات الخارجية الأخرى بالمساجد؛ وعدم تعليق أي زينة تعمل بالطاقة.

ثانيًا: الاكتفاء بالضروري من الإضاءة الداخلية في المساجد ومرافقها.

ثالثًا: إقامة جهود الوزارة الدعوية والتدريبية -وما يرتبط بذلك من ندوات وأمسيات وغيرها- خلال ساعات النهار تجنبًا لاستهلاك الطاقة اللازمة للفعاليات المسائية.

رابعًا: إرجاء غير الضروري من الاحتفالات والمؤتمرات والأنشطة لحين إشعار آخر.

خامسًا: تكليف الحوكمة والتفتيش في الوزارة بمتابعة الالتزام بهذا التعميم.

وتناشد وزارة الأوقاف جميع القائمين على المساجد والمرافق الأخرى في جميع الهيئات التابعة للوزارة، وكذلك برواد المساجد وموظفي الوزارة وهيئاتها، أن يكونوا على عهدهم في التحلي بالمسئولية التامة تجاه الظروف الحالية، وما تقتضيه من حُسن إدارة الموارد وترشيد استهلاكها؛ باعتبار ذلك واجبًا دينيًا وطنيًا قبل أن يكون استجابةً لظروف عالمية.