أجاب مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على سؤال ورد عبر صفحته الرسمية فيس بوك يقول 
ماذا كان يقول النبي إذا اشتد المطر وغامت السماء؟ كان سيدنا رسول الله ﷺ إذا غامت السماء، وتكاثرت السُّحُب، يرجو الله أن تكون سحب خير ورحمة، واستشعر قدرته على كونه وخلقه، وأشفق من نزول عذابٍ بأُمَّتِه؛ فإذا نزل المطر استبشر، وسُرّ، وذهب ما كان به.

فعَنْ السَّيدة عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أنها قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ، إِذَا رَأَى مَخِيلَةً فِي السَّمَاءِ -أي سحابة يَخالُ فيها المطر- ، أَقْبَلَ وَأَدْبَرَ، وَدَخَلَ وَخَرَجَ، وَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ، فَإِذَا أَمْطَرَتِ السَّمَاءُ سُرِّيَ عَنْهُ، فَعَرَّفَتْهُ عَائِشَةُ ذَلِكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَا أَدْرِي لَعَلَّهُ كَمَا قَالَ قَوْمٌ»: {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ}


على الجانب الآخر وجّه الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف بسرعة التواصل مع أحد المواطنين بمحافظة أسوان، وذلك عقب تداول مقطع مصوَّر له عبّر فيه عن حزنه مما تعرض له من تعليقات غير لائقة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشره صورة له مع أبنائه.

يأتي ذلك في استجابة إنسانية سريعة تعكس حرص وزارة الأوقاف على دعم القيم الأخلاقية والاجتماعية.


وأكد الأزهري خلال بيانه على  تقديره الكامل لهذا الإنسان العزيز الحكيم، مشددًا على أن كرامة الإنسان وصون مشاعره مسئولية مجتمعية، وأن الوزارة لن تدخر جهدًا في دعم النماذج الإيجابية، وتعزيز روح الاحترام والتراحم بين أفراد المجتمع.

وقد كلف وزير الأوقاف مدير مديرية أوقاف أسوان بالتوجه إلى هذا السيد الكريم في محل إقامته بقرية دراوة، ونقل تحياته وتقديره الشخصي له ولأسرته، مع إعداد مذكرة تفصيلية عن حالته الاجتماعية والاقتصادية، ومصادر دخله، ومن يعول، ورصد أي احتياجات صحية أو معيشية له أو لأفراد أسرته، تمهيدًا لاتخاذ ما يلزم من إجراءات دعم ورعاية.

كما وجّه الوزير بدراسة أنسب آلية لتكريم هذا السيد الكريم وأبنائه بما يحقق الهدف المنشود دون تحميلهم مشقة الانتقال، مراعاةً لظروفهم، وبما يعكس اهتمام الدولة بتكريم المواطنين ودعمهم معنويًّا ومجتمعيًّا.

يأتي ذلك في إطار الدور المجتمعي والإنساني لوزارة الأوقاف، وسعيها المستمر إلى ترسيخ قيم الرحمة والتكافل ومواجهة السلوكيات السلبية بالقدوة السلوكية، وبناء مجتمع متماسك يقوم على الاحترام المتبادل والتقدير الإنساني.