أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد عبر صفحتها الرسمية فيس بوك يقول ما حكم الدعاء بآية من القرآن خلال السجود في الصلاة؟ نقول من المقرر شرعًا أن
الركوع والسجود محلان لتعظيم الرب سبحانه وتعالى بالتسبيح والذكر والدعاء، وأنهما ليسا محلًّا لقراءة القرآن وعلى ذلك أجمع العلماء.
وبينت دار الإفتاء المصرية بأنه إن قصد المصلي بقراءته الدعاءَ والذكر والثناء على الله تعالى ولم يقصد تلاوة القرآن، فيجوز بلا كراهة؛ كدعاء المصلي في سجوده بنحو ما جاء في قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾
على الجانب الآخر أصدر الأزهر الشريف بيانا شدة اللهجة ضد استمرار الاحتلال الصهيوني في إغلاق المسجد الأقصى المبارك والممارسات الإجرامية التي يفعلها الاحتلال ضد المسجد الأقصى.
جاء ذلك خلال تدوينةٍ نشرها عبر صفحاته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، قال فيها: "استمرار الاحتلال في إغلاق المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين خلال شهر رمضان وعيد الفطر، وحتى اليوم، يُعَدُّ اعتداءً مرفوضًا وغيرَ أخلاقيٍّ؛ لما ينطوي عليه من مصادرةٍ لحقوق الفلسطينيين في أداء شعائر دينهم، واستفزازٍ لمشاعر المسلمين حول العالم، وانتهاكٍ صارخٍ للقانون الدولي".
وطالب الأزهر الشريف خلال بيانه المجتمعَ الدوليَّ بالتصدي لهذه الأفعال العدائية الممنهجة، التي يسعى من خلالها الاحتلال إلى تحويل المنطقة إلى ساحةٍ مستدامةٍ للحروب والصراعات، مؤكدًا أن المسجد الأقصى المبارك كان وسيظل —بإذن الله تعالى— حرمًا إسلاميًّا خالصًا، لا حقَّ للمحتلِّ فيه، رغم محاولاته العبثية لفرض التقسيم الزماني والمكاني عليه، وخططه لتهويد معالم القدس، العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية.