في إطار المتابعة الميدانية الدقيقة لضمان انتظام العمل عقب إجازة عيد الفطر المبارك، أجرى فضيلة الأستاذ الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لـمجمع البحوث الإسلامية، جولة تفقدية موسعة شملت مختلف إدارات المجمع، وذلك للوقوف على سير العمل والتأكد من عودة الأداء المؤسسي إلى طبيعته بكامل الطاقة التشغيلية.
وقد رافق الأمين العام خلال جولته عدد من الأمناء المساعدين ومديري العموم، في تحرك يعكس حرص القيادة على التواجد الميداني المباشر، ومتابعة تفاصيل العمل اليومية داخل الإدارات المختلفة، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الانضباط الإداري والكفاءة المهنية.
تفقد شامل لكافة الإدارات لضمان انتظام العمل
وشملت الجولة المرور على جميع الإدارات التابعة للمجمع، حيث حرص الأمين العام على متابعة انتظام حضور العاملين والتزامهم بالمواعيد الرسمية، مؤكدًا أهمية الانضباط الوظيفي كركيزة أساسية لضمان استمرار تقديم الخدمات الدعوية والعلمية التي يضطلع بها المجمع.
وخلال جولته، اطمأن “الجندي” على عودة العمل بكامل طاقته، مشددًا على أن المرحلة التي تلي الإجازات الرسمية تمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرة المؤسسات على استعادة زخم العمل بسرعة وكفاءة، وهو ما يتطلب تضافر الجهود من جميع العاملين دون استثناء.
توجيهات واضحة: مضاعفة الجهود ورفع معدلات الإنجاز
وفي رسائل مباشرة للعاملين، أكد الأمين العام ضرورة استثمار فترة ما بعد الإجازة في تكثيف العمل ورفع معدلات الإنجاز، خاصة في الملفات الحيوية المرتبطة بالتوعية المجتمعية ونشر الفكر الوسطي.
وأشار إلى أن مجمع البحوث الإسلامية يتحمل مسؤولية كبيرة في دعم جهود الأزهر الشريف بقيادة الإمام الأكبر أحمد الطيب، في نشر صحيح الدين، والتصدي للأفكار المغلوطة، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح داخل المجتمع.
التكامل المؤسسي.. ركيزة تحقيق الأهداف الدعوية
وشدد “الجندي” على أهمية التكامل بين الإدارات المختلفة داخل المجمع، مؤكدًا أن العمل المؤسسي لا يكتمل إلا من خلال التنسيق المستمر وتبادل الخبرات، بما يسهم في تحقيق الأهداف الدعوية والعلمية المنشودة.
وأوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل بروح الفريق الواحد، وتوحيد الجهود في مواجهة التحديات الفكرية والمجتمعية، مع التركيز على تطوير آليات العمل بما يتواكب مع متطلبات العصر.
الاستماع للعاملين ورصد التحديات على أرض الواقع
وفي لفتة تعكس اهتمام القيادة بالعنصر البشري، حرص الأمين العام على الاستماع إلى عدد من العاملين داخل الإدارات المختلفة، حيث ناقش معهم أبرز التحديات التي قد تواجه سير العمل، سواء على المستوى الإداري أو الفني.
ووجّه بسرعة التعامل مع أي معوقات قد تؤثر على الأداء، مؤكدًا أن توفير بيئة عمل مناسبة ومحفزة يعد أحد أهم عوامل النجاح المؤسسي، ويسهم بشكل مباشر في تحسين جودة الخدمات المقدمة.