هنأ قداسة الباباتواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ببدء الصوم الكبير متمنيًا أن تكون أيامه سبب بركة وثمر، كما هنأ قداسته المسلمين في مصر والعالم بحلول شهر رمضان
جاء ذلك في عظته بالاجتماع الأسبوعي والتي ألقاها من المقر البابوي بالقاهرة.
وقال قداسته: “أنتهز هذه الفرصة لكي ما أهنئ إخوتنا المسلمين ببداية شهر الصوم شهر رمضان، ومن محاسن الصدف والنعم الإلهية أن كل المصريين صائمين معًا إذ بدأنا الصوم في نفس الأسبوع، والصوم هو فترة للعبادة والصلاة والتقرب إلى الله والإحساس بالآخر وإصلاح الذات.”
وأضاف: “نهنئ كل إخوتنا المسلمين في مصر والدول العربية والإسلامية وكل العالم، كما نهنئ كل المسؤولين في مصر وفي مقدمتهم الرئيس عبد الفتاح السيسي وكل المسؤولين في كل مستويات العمل، ليجعلها الله أيام بركة فيها الكثير من النعم لبلادنا ولحياة كل أسرة في مصر.
كماألقى قداسة البابا تواضروس الثاني عظته ، وبُثت العظة عبر القنوات الفضائية المسيحية وقناة C.O.C التابعة للمركز الإعلامي للكنيسة على شبكة الإنترنت، دون حضور شعبي.
واستأنف قداسته الاجتماع بعد توقفه مؤقتًا منذ شهر ديسمبر الماضي.
وبدأ قداسته سلسلة جديدة بعنوان "قوانين كتابية روحية" حيث سيتناول في كل حلقة من السلسلة مبدأً كتابيًّا يتناسب مع موضوع كل أسبوع من أسابيع الصوم الأربعيني المقدس، وذلك بهدف جعله تدريب حياتي طوال الأسبوع.
وفي أولى حلقات السلسلة اليوم تحدث عن "حفظ القلب" وقرأ الآيات (٢٣ - ٢٧) من الأصحاح الرابع من سِفر الأمثال مشيرًا إلى أهمية حفظ القلب لأننا سنتقابل به أمام الله.
وشرح قداسة البابا أهمية القلب كالتالي:
- يقود الحياة لنفسه ولبقية أعضاء الجسم، كما أن التغيير في الحياة يبدأ من القلب، "لأَنَّ مِنْهُ مَخَارِجَ الْحَيَاةِ" (أم ٤: ٢٣).
- يقود الفكر، مثلما سمح بطرس لفكرة الخوف من الغرق، كما يقود الاتجاه العام لحياة الإنسان.
- هو مكان المعركة الحقيقية بين نقاوة الحياة وبين السقوط في الشهوات.
- يقود النهاية الروحية للإنسان، "وَجَدْتُ دَاوُدَ بْنَ يَسَّى رَجُلًا حَسَبَ قَلْبِي" (أع ١٣: ٢٢).
وأوضح قداسته: ماذا يُفسد قلب الإنسان؟
١- أفكار خاطئة بسيطة نتركها تتسلل إلى داخلنا دون مقاومة، ويقول القديس يوحنا ذهبي الفم: " اقطع الشر في بدايته قبل أن يصير عادة".
٢- تعلُّق القلب بالأرضيات، ويقول القديس أغسطينوس: "القلب الذي لا يجد كنزه في الله يظل جائعًا مهما امتلك".
٣- السماح بالمرارة وعدم الغفران داخل القلب، "وَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا كَمَا نَغْفِرُ نَحْنُ أَيْضًا لِلْمُذْنِبِينَ إِلَيْنَا" (مت ٦: ١٢).
وأشار قداسة البابا إلى كيفية حفظ القلب بصورة إيحابية وخطوات عملية؟
١- حِفظ الفم، "انْزِعْ عَنْكَ الْتِوَاءَ الْفَمِ" (أم ٤: ٢٤)، هل كلامك يبني أم يهدم؟ هل يصنع سلامًا أم صراعًا؟.
٢- حِفظ العين، "لِتَنْظُرْ عَيْنَاكَ إِلَى قُدَّامِكَ" (أم ٤: ٢٥)، وألا ننشغل بما يفعله الآخرين، وعدم المقارنة بهم.
٣- حِفظ الخطوات، "مَهِّدْ سَبِيلَ رِجْلِكَ" (أم ٤: ٢٦)، عدم العشوائية واتباع نظامًا صحيحًا للحياة.
٤- الثبات في الطريق، "لاَ تَمِلْ يَمْنَةً وَلاَ يَسْرَةً" (أم ٤: ٢٧)، عدم التردد ولا الاندفاع المؤقت بل الثبات في خطوات الحياة، "هُنَا صَبْرُ الْقِدِّيسِينَ" (رؤ ١٤: ١٢).
٥- اِسترد قلبك، اطلب من الله في الصوم: ساعدني يا الله استرد قلبًا جديدًا خاليًا من الأخطاء.
ولفت قداسته إلى أن القلب المحفوظ في طريق الله:
١- يعطي السلام والهدوء وسط الظروف.
٢- يقدم ويفيض بالمحبة.
٣- يعطي حكمة دائمًا.
٤- يصير بركة للآخرين.
قداسة البابا يهنئ ببدء الصوم الكبير وشهر رمضان
قداسة البابا: الصوم فترة للعبادة والصلاة والتقرب إلى الله والإحساس بالآخر وإصلاح الذات
هنأ قداسة البابا ببدء الصوم الكبير متمنيًا أن تكون أيامه سبب بركة وثمر، كما هنأ قداسته المسلمين في مصر والعالم بحلول شهر رمضان
جاء ذلك في عظته باجتماع الأربعاء مساء اليوم، والتي ألقاها من المقر البابوي بالقاهرة.
وقال قداسته: “أنتهز هذه الفرصة لكي ما أهنئ إخوتنا المسلمين ببداية شهر الصوم شهر رمضان، ومن محاسن الصدف والنعم الإلهية أن كل المصريين صائمين معًا إذ بدأنا الصوم في نفس الأسبوع، والصوم هو فترة للعبادة والصلاة والتقرب إلى الله والإحساس بالآخر وإصلاح الذات.”
وأضاف: “نهنئ كل إخوتنا المسلمين في مصر والدول العربية والإسلامية وكل العالم، كما نهنئ كل المسؤولين في مصر وفي مقدمتهم السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وكل المسؤولين في كل مستويات العمل، ليجعلها الله أيام بركة فيها الكثير من النعم لبلادنا ولحياة كل أسرة في مصر.”