أعلنت الصفحة الرسمية للجامع الأزهر الشريف أن عمر علي الفائز بمسابقة دولة التلاوة سيؤم المصلين في صلاة التراويح اليوم بالجامع الأزهر الشريف.

وكان المتسابق عمر علي قد فاز بمسابقة دولة التلاوة بصوت الجماهير وحصل على جائزة مالية وقدرها مليون جنيه مركز أول مع المتسابق أشرف سيف الذي حصل على المركز  الأول أيضا في القرآن الكريم مرتلا وحصل على مليون جنيه مع تسجيل المصحف الشريف مرتلا ومحمد كامل فاز أيضا بالمركز الأول مجودا وحصل على مليون جنيه مع تسجيل المصحف مجودا.

على الجانب الآخر أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد عبر صفحتها الرسمية فيس بوك يقول حكم صلاة العيد ووقتها وكيفيتها؟ صلاة العيد سنة مؤكدة وكان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر النساء بالخروج لها ووقتها بعد شروق الشمس بثلث ساعة تقريبا ويمتد إلى ما قبل آذان الفجر.

وقالت دار الإفتاء المصرية أن صلاة العيد السنة أنها تصلى في الخلاء وفي المسجد وهي ركعتان تشتمل على تكبير سبع تكبيرات في الركعة الأولى غير تكبيرة الإحرام وتكبيرة الركوع وفي الركعة الثانية خمس تكبيرات غير تكبيرة الإحرام والركوع والسنة أنها تصلى في جماعة.

شهد الجامع الأزهر توافدًا كبيرًا من المصلين خلال صلاة التراويح، في أجواء إيمانية عامرة بالخشوع والسكينة، حيث حرص الحاضرون على اغتنام نفحات الشهر الكريم، والإقبال على الطاعات والعبادات، رجاءً لرحمة الله ومغفرته.

وخلال درس التراويح، أكد الشيخ أحمد الطباخ، مدير المكتب الفني بالجامع الأزهر، أن سنن الله في الكون ماضية، وأن الأيام تمضي سريعًا، ما يستوجب على الإنسان أن يغتنمها فيما يقربه إلى الله، ويعينه على حسن الخاتمة.

وأوضح فضيلته أن التكاليف التي فرضها الله على عباده لم تكن عبثًا، بل جاءت لحِكَم عظيمة ومقاصد سامية، مشيرًا إلى أن الصيام شُرع ليكون وسيلة للتزود بالتقوى، كما قال الله تعالى: «لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ».

وأضاف مدير المكتب الفني بالجامع الأزهر، أن العبادة الصحيحة لا تقتصر على أدائها في أوقاتها فحسب، بل ينبغي أن يظهر أثرها في سلوك المسلم، في بيته وعمله وحياته كلها، مؤكدًا أن تحقيق مقاصد الصيام يُقاس بمدى انعكاسه على أخلاق الإنسان وتعاملاته.

وشدد فضيلته على أن المسلم إذا وجد أثر الصيام في تصرفاته وأخلاقه، فقد أدرك الحكمة من هذه العبادة العظيمة، داعيًا إلى الاستمرار في الطاعة والاجتهاد، وعدم التفريط في هذه الأيام المباركة التي تتضاعف فيها الحسنات.

ويواصل الجامع الأزهر أداء رسالته العلمية والدعوية خلال شهر رمضان المبارك من خلال برنامج حافل بالدروس والملتقيات، التي يقدمها نخبة من علماء الأزهر، في إطار جهوده لنشر الوعي الديني الصحيح وترسيخ القيم الإيمانية.