الدعاء في رمضان من أعظم وأجل الأعمال عند الله تبارك وتعالى وهو مخ العبادة والله سبحانه وتعالى يحب العبد الذي يكثر من الدعاء والمنجاة ليلا ونهار وخاصة ونحن في تلك الأيام المباركات من شهر رمضان ومن أعظم الأدعية التي يجب على المسلم أن يقولها للشفاء من المرض.
أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا».
«بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، ومن شر كل نفس أو عين حاسد، الله يشفيك، بسم الله أرقيك».
«أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك»
اللهم اشفه شفاءً ليس بعده سقمًا أبدًا، اللهم خذ بيده، اللهم احرسه بعينك التي لا تنام.
اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وبصفاتك العلا وبرحمتك التي وسعت كل شيء، أن تمن علينا بالشفاء العاجل.
يارب كل مريض نام على تعب، أيقظه على صحة وعافية.
اللهم ألبسه ثوب الصحة والعافية، واشمله بعطفك ومغفرتك.
أجاب مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على سؤال ورد عبر صفحته الرسمية فيس بوك يقول ما هو فضل كثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؟ من فضائل كثرة الصلاة على النبي تجاب لك الدعوات وترفع الدرجات وتنال الرغائب ويغفر الذنب ويكفى المرء همه وغمه وتنال شفاعته صلى الله عليه وسلم وتطيب المجالس وتقضى الحوائج وتكفر السيئات.
شهد الجامع الأزهر أجواءً إيمانية مهيبة خلال احتفالية الأزهر الشريف بليلة القدر، حيث توافد المصلون لإحياء صلاة التراويح والابتهال إلى الله تعالى في هذه الليلة المباركة، متحرين فضلها العظيم، ومجتهدين في الطاعة والذكر وتلاوة القرآن الكريم، راجين رحمة الله ومغفرته.
أكد فضيلة الدكتور محمود الهواري أمين مساعد البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف أن ليلة القدر "ليلة كل أمر حكيم"، مشيرًا إلى أن الله سبحانه وتعالى أحيى فيها هذه الأمة ورفع شأنها بإرسال نبيه الكريم محمد ﷺ، مبينًا أن الله جعل هذه الليلة فرصة عظيمة للرحمة والمغفرة، وفضلها عظيم حيث جعل ثواب العمل فيها خيرًا من ألف شهر.
وأضاف فضيلته أن هذه الليلة ينبغي أن تُستثمر في تصحيح المفاهيم الدينية وتعميق الفهم الصحيح للدين، مؤكدًا أن الأمة في هذا العصر أحوج ما يكون إلى التدبر والتفكر في ليلة القدر، ومراجعة النفس، وتنقية القلوب من البغضاء والشحناء، والانتباه إلى ما يُفقَد من الخير إذا لم تُغتنم هذه الفرصة.
ودعا الأمين العام المساعد بمجمع البحوث الإسلامية المسلمين إلى الاجتهاد في الطاعة والعبادة والدعاء في هذه الليلة المباركة، سائلًا الله تعالى أن يبلغهم ثواب ليلة القدر ويكتبهم من عتقائه من النار، مؤكدًا أن التعلق برسول الله ﷺ والسير على هديه سبيل الفوز برحمة الله ورضوانه.
وأشار فضيلته إلى أن الصيام في شهر رمضان ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو عبادة عظيمة تهدف إلى تحقيق التقوى في النفوس وإصلاح الأحوال، وأن هذه الليالي المباركة هي فرصة لتقييم النفس وتصحيح المسار الروحي والعملي، مع الاستفادة من رحمة الله وفضله.
ويواصل الأزهر الشريف أداء رسالته العلمية والدعوية خلال شهر رمضان المبارك من خلال برنامج حافل بالدروس والملتقيات العلمية في الجامع الأزهر، بمشاركة نخبة من كبار العلماء وأساتذة جامعة الأزهر، في إطار جهوده لنشر الوعي الديني الصحيح وتعزيز القيم الإيمانية في نفوس المسلمين.