نشرت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية فيس بوك بعض الأمور التي يستحب المسلم ويحرص على فعلها قبل قيامه للصلاة وهي طهارة مكانه وطهارة بدنه واستقبال القبلة وطهارة ثيابه وستر عورته وإخلاص نيته لربه.


أجاب مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على سؤال ورد عبر صفحتها الرسمية فيس بوك يقول ما هي مصارف زكاة الفطر ؟ تعطى زكاة الفطر للفقراء والمساكين وكافة  المصارف المالية التي ذكرها الله عزوجل في آية مصارف الزكاة قال تعالى " إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ" ويجوز أن تعطي لفقير واحد


أجاب مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على سؤال ورد عبر صفحته الرسمية فيس بوك يقول هل تجزئ القيمة في زكاة الفطر؟
الأصل أن تخرج زكاة الفطر طعاما ويجوز إخراج قيمة ذلك الطعام مالا ويراعي في ذلك مصلحة الفقير.


شهد الجامع الأزهر في الليلة الثالثة من الليالي الوترية من العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك إقبالًا كبيرًا من المصلين الذين توافدوا لإحياء هذه الليالي المباركة.

جاء ذلك في أجواء إيمانية عامرة بالخشوع والسكينة، راجين رحمة الله ومغفرته، ومتحرين ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، ومجتهدين في الطاعة والذكر وتلاوة القرآن الكريم، اغتنامًا لنفحات هذه الأيام العظيمة التي يتضاعف فيها الأجر والثواب.

وخلال درس التراويح، وجَّه أ.د/ نادي عبد الله، وكيل كلية الدراسات الإسلامية والعربية بالقاهرة، المصلين إلى ضرورة اغتنام هذه الليالي المباركة، مؤكدًا أن من حُرم الخير فيها فقد حُرم خيرًا كثيرًا، لأن الله تعالى فتح فيها أبواب رحمته لعباده، وجعلها فرصة عظيمة للتوبة والإنابة والرجوع إليه سبحانه.

وحذَّر فضيلته من الخصومات والشحناء بين الناس، مبينًا أن النبي ﷺ حذَّر من أن تكون العداوة والبغضاء سببًا في حرمان العبد من الخير والفضل، فقد يُحرم الإنسان من العطاء الإلهي بسبب معصية أو قطيعة أو خصومة مع إخوانه، داعيًا إلى أن يستقبل المسلم هذه الأيام المباركة بقلبٍ سليمٍ ونفسٍ نقيةٍ، وأن يُقبِل على الله بصدق وإخلاص.

وأوضح وكيل كلية الدراسات الإسلامية والعربية بالقاهرة أن الطريق الصحيح لاغتنام هذه الليالي يبدأ بتفقد الإنسان قلبه، فينقيه من البغضاء والحقد والحسد، ويطهره من كل ما يفسد علاقته بالله تعالى، مشددًا على أهمية العناية بالقلوب قبل المظاهر؛ لأن صلاح القلب هو أساس صلاح العمل وقبوله عند الله.

كما دعا فضيلته إلى الاهتمام بإصلاح الباطن قبل تجميل الظاهر، محذرًا من أن يحرص الإنسان على تزيين صورته أمام الناس بينما يغفل عن نظر الله إليه، مؤكدًا أن العبرة الحقيقية بما في القلوب، وأن الله تعالى مطلع على السرائر وخفايا النفوس.

ويواصل الجامع الأزهر أداء رسالته العلمية والدعوية خلال شهر رمضان المبارك من خلال برنامج رمضاني حافل بالدروس العلمية والمحاضرات التوعوية التي يقدمها نخبة من كبار العلماء وأساتذة جامعة الأزهر، في إطار جهود الأزهر الشريف لنشر الوعي الديني الصحيح وترسيخ القيم الإيمانية في نفوس المسلمين.