يتساءل الكثيرون عن مرض التصلب الجانبي الضموري، المعروف أيضًا باسم مرض لو جيريج، وهو اضطرابًا عصبيًا تقدميًا نادرًا يؤثر على الخلايا العصبية في الدماغ والحبل الشوكي.

تعتبر الخلايا العصبية الحركية، مسؤولة عن التحكم في جميع العضلات الإرادية في الجسم، ومع تقدم المرض، تموت هذه الخلايا، مما يؤدي إلى ضعف العضلات التدريجي وفقدان القدرة على الحركة، والكلام، والبلع، والتنفس.


تشير التقديرات إلى أن حوالي 30,000 شخص في الولايات المتحدة مصابون حاليًا بمرض التصلب الجانبي الضموري، ويتم تشخيص حوالي 5,000 حالة جديدة كل عام


الأعراض المبكرة لمرض التصلب الجانبي الضموري

تتنوع الأعراض المبكرة لمرض التصلب الجانبي الضموري (ALS) وتعتمد على الخلايا العصبية الحركية المتأثرة أولاً.

يمكن تقسيمها بشكل عام إلى أعراض مرتبطة بالعضلات الإرادية وأعراض مرتبطة بالتحكم في العضلات، وهي كالآتي:

1- ضمور العضلات

يُعدّ ضعف العضلات أحد أكثر الأعراض المبكرة شيوعًا، فقد يبدأ هذا الضعف في طرف واحد من الجسم، مثل:

اليدين والقدمين: قد يلاحظ الشخص صعوبة في الإمساك بالأشياء، أو إسقاط الأشياء بشكل متكرر، أو الشعور بثقل في القدم، مما يؤدي إلى التعثر

الساقين: قد يشعر الشخص بصعوبة عند صعود السلالم أو الوقوف من وضعية الجلوس.

الذراعين: قد يصبح رفع الأشياء الثقيلة أمرًا صعبًا.

2-  التشنجات والتقلصات العضلية
يمكن أن تحدث التشنجات العضلية والتقلصات اللاإرادية في العضلات المتأثرة، قد تكون هذه التشنجات مؤلمة ومزعجة، وتحدث بشكل متكرر، خاصة أثناء الليل، فقد يشعر الشخص بأن عضلاته تنتفض أو ترتعش بشكل لا إرادي.


3- صعوبة الكلام

تؤثر التغيرات في العضلات المسؤولة عن الكلام على قدرة الشخص على التحدث بوضوح، فقد تظهر الأعراض على شكل:

تغير في نبرة الصوت، أوبطء الكلام، أو صعوبة في نطق الكلمات، فهذه التغيرات قد تكون طفيفة في البداية، ولكنها تتطور مع تقدم المرض.

4- صعوبة البلع

تتأثر العضلات التي تتحكم في البلع، مما يؤدي إلى صعوبات في تناول الطعام والشراب، قد تشمل الأعراض:

الشعور بأن الطعام يعلق في الحلق، والسعال أو الاختناق أثناء الأكل أو الشرب، وفقدان الوزن غير المبرر


5- تغيرات في التنفس
في المراحل المتقدمة، تتأثر العضلات المسؤولة عن التنفس، ومع ذلك، قد يبدأ الأشخاص في ملاحظة بعض التغيرات المبكرة مثل:

ضيق التنفس عند بذل مجهود، والشعور بالإرهاق في عضلات التنفس


6. تغيرات عاطفية وغير عصبية
في بعض الحالات، قد يعاني الأشخاص المصابون بمرض التصلب الجانبي الضموري من تغيرات في المزاج والسلوك، مثل:

الضحك أو البكاء اللاإرادي، ومشاكل في الذاكرة أو التفكير، فعلى الرغم من أن مرض التصلب الجانبي الضموري يؤثر بشكل أساسي على الخلايا العصبية الحركية، إلا أن بعض الأشخاص قد يواجهون صعوبات معرفية.