المكان: محطة بوشهر النووية بإيران  

الحدث: إجلاء خبراء روس من المحطة

الملابسات: قرار مؤسسة الطاقة النووية الروسية- روس أتوم- بدء عملية إجلاء جزئي لموظفيها من المحطة.

الخطوة التي بدت مفاجئة، عكست قلق النظام الروسي من استقرار العمليات في المنشآت الحيوية، مع استمرار التهديدات الأمريكية الإسرائيلية بتنفيذ عملية برية في تلك المنشآت لسرقة اليورانيوم المخصب.

​الحقائق والأرقام

​وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن روس أتوم، تأكد ​إجلاء 150 موظفاً من كوادرها من موقع المحطة، فيما بقي 450 آخرين في الموقع لمواصلة المهام الأساسية.

وبوشهر هي المحطة النووية التي تمثل ثمرة تعاون إستراتيجي طويل الأمد بين موسكو وطهران؛ منذ تولت روس أتوم مسؤولية إكمال بناء المفاعل الأول وتدشينه. وعليه تكون أسباب وجود هؤلاء الموظفين لأسباب تقنية بحتة تشمل:

​الإشراف التشغيلي: ضمان عمل المفاعلات وفق معايير الأمان الدولية.

التوسعة: العمل على إنشاء الوحدتين الثانية والثالثة في المحطة.

​الدعم الفني: توفير الخبرة الهندسية المتخصصة التي تتطلبها صيانة الأنظمة النووية المعقدة.

من هم الراحلين؟

​الموظفون المغادرون هم من فئة المهندسين والفنيين التابعين لقطاع المقاولات والبناء بروس أتوم، وبينما لم تفصح المؤسسة بشكل مباشر عن الأسباب الأمنية أو التقنية وراء هذا الإجلاء المفاجئ في العاجل الأخير، إلا أن بقاء 450 موظفاً يشير إلى رغبة روسية في الحفاظ على الحد الأدنى من الإدارة الفنية للموقع لضمان عدم توقفه بشكل كامل.

تعد محطة بوشهر أول محطة طاقة نووية مدنية في الشرق الأوسط، وتعتمد بشكل شبه كلي على التكنولوجيا والوقود النووي الروسي.