اختص الله تبارك وتعالى شهر رمضان الكريم وجعله من أفضل الشهور عند الله لما فيه مكانة عظيمة عند الله حيث تنزل القرآن الكريم فيها في ليلة القدر تلك الليلة العظيمة التي تتنزل فيها الرحمات والبركات والعطايا الربانية ينزل الله تبارك تعالى إلى السماء الدنيا في كل ليلة من ليالي رمضان وينادي عزوجل هل من مستغفر فأغفر له هل من تائب فأتوب عليه حتى يؤذن للفجر.

وإذا دخلت العشر الأواخر تصف أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فتقول: " كَانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم - ، إذا دَخَلَ الْعَشْرُ، أَحْيَا اللَّيْلَ وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ وَجَدَّ وشد المئزر وفي حديث أخر: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَجْتَهِدُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ، مَا لَا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهِ. " 


ومن الأدعية المأثورة التي تقال في العشر الآواخر من رمضان " اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني".

"اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم".

"اللهم اجعل لي في هذه الليالي المباركة من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، وارزقني من حيث لا أحتسب".

"اللهم إني أسألك حُسن الصيام وحُسن الختام".

"اللهم اجعلنا في هذه الليالي من المقبولين الفائزين برحمتك، واكتب لنا المغفرة والعتق من النار.

اللهم إن كانت هذه الليلة ليلة القدر، فاقسم لي فيها من حظوظ الدنيا وخيرات الآخرة، واكتبني من السعداء والمعتوقين".

"اللهم اجعل ليالي العشر ساترة للعيوب، ماحية للذنوب، ومفرجة للكروب".