أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد عبر صفحتها الرسمية فيس بوك يقول ما هي علامات المؤمن الصادق ؟ نقول من علامات المؤمن الصادق أنه إذا نظر في آيات الله اعتبر وإذا صمت تفكر وإذا تكلم ذكر الله عزوجل وأصبح لسانه دائما رطبا بذكر الله.
أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد عبر صفحتها الرسمية فيس بوك يقول حكم وصول شيء من ماء المضمضة إلى الحلق خلال الوضوء ؟ نقول وصول شيء من ماء المضمضة إلى الحلق بغير تعمد لا يفطر.
أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد عبر صفحتها الرسمية فيس بوك يقول حكم استخدام مزيل العرق خلال الصيام؟ نقول مزيل العرق لا يفطر الصائم أيا كان نوعه.
أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد عبر صفحتها الرسمية فيس بوك يقول أنا اعمل في مجال السباحة في نهار رمضان فهل ذلك ممكن يؤثر على صحة صومي في رمضان أم لا ؟ ممارسة السباحة في نهار رمضان لا تفطر الصائم ولا تؤثر على صحة الصوم طالما لم يدخل شيء من المياة إلى جوف الصائم.
أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد عبر صفحتها الرسمية على الفيس بوك يقول ماهو أقل مدة طهر المرأة بين الحيضتين؟ نقول أقل مدة طهر المرأة بين الحيضتين على المختار للفتوى هو خمسة عشر يوما كاملة ترى فيها المرأة نقاء تاما.
أوضحت دار الإفتاء المصرية أنه إذا نقصت مدة الطهر عن خمسة عشر يوما بأن نزل دم عليها قبل مرور هذه الأيام فإن هذا الدم لايكون دم حيض وذلك لعدم مرور أقل مدة للطهر بين الحيضتين وإنما يكون دم استحاضة.
أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد عبر صفحتها الرسمية فيس بوك يقول كيف تنجو المرأة يوم القيامة من خلال ما نراه اليوم من الفتن والتحديات؟ نقول نجاة المرأة بثلاثة أمور هامة لابد من فعلها وأهمها المحافظة على الفرائض واحصان الفرج وطاعة الزوج.
أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد عبر صفحتها الرسمية فيس بوك يقول إذا جاء العيد مع يوم الجمعة هل أصلي الصلاتين أم صلاة واحدة ؟نقول إذا وافق يوم العيد يومَ الجمعة فالكمال أن يصلي المكلف الصلاتين، فيصلي العيد في وقتها مع جماعة المصلين، ثم يصلي الجمعة في وقتها.
قالت دار الإفتاء المصرية أن الفقهاء اختلفوا في جواز الاقتصار على صلاة إحداهما دون الأخرى، فجمهور الفقهاء من الحنفية والمالكية، والشافعية في حق أهل المدن والحضر، وفي وجه عندهم في حق أهل القرى والمناطق البعيدة أيضًا على أن صلاة الجمعة تجب ولا تسقط بصلاة العيد، فلا تسقط إحداهما بالأخرى إلَّا إذا وُجد عذر شرعيٌّ كنحو مرضٍ أو سفرٍ أو غير ذلك.
وأوضحت دار الإفتاء أنه كان المكلَّفُ يسكن في أماكن لا تقام فيها الجُمعة كالبوادي والنجوع البعيدة عن المدن والقرى، فإن صلاة الجمعة تسقط عنه فقط دون غيره، وبشرط أن تُصلَّى ظهرًا.