تفجرت فضيحة جديدة في الأرض المحتلة تتداولها وكالات الأنباء حاليا، عندما أعلن الصحفي الهندي براج موهان سينج في بيان عن هروبه من إسرائيل وأكد أن الأجانب لا يسمح لهم باستخدام الملاجئ مع الإسرائيليين في أوقات كثيرة.
وفيما يلي بيان الصحفى الهندى الذي يعمل في قناة Sadhna News:
عندما يصيب صاروخ هدفه،
لا يفرق بين هندي وإسرائيلي (يعاني الهنود من التمييز العنصري في إسرائيل). أما القصص التي تتحدث عن حماية الملاجئ فهي محض هراء. لقد رأيتُ أناساً يموتون في ملاجئ على عمق 30 متراً، وهم (الإسرائيليون) لا يقولون الحقيقة.
حرية الصحافة في الهند أفضل بكثير منها في إسرائيل.
نشكر الحكومة الهندية على تزويدنا بالتفاصيل.
أما في إسرائيل،
فالحكومة تتكتم على كل شيء. لا يُسمح بتصوير الجثث أو زيارة المستشفيات. وعند وقوع حادث، لا يُفصحون عن تفاصيل الموقع. في اليوم التالي، عندما زرنا المكان، قالوا "مصاب واحد فقط"، لكن أحد السكان المحليين قال: "أربعة منازل، جميعهم قتلى"، مما يدل على أن الحادث أكبر من ذلك.
يقولون إن إسرائيل تمتلك تكنولوجيا متطورة،
لكن دعوني أخبركم:
في أحد الأيام، في الصباح الباكر، لم تُطلق أي إنذارات، وسقطت صواريخ دون سابق إنذار. التكنولوجيا تتعطل، ومن الصعب التنبؤ بموعد سقوط الطائرات المسيّرة والصواريخ.
ربما سمعتم الآن أن إيران هاجمت تقريباً كل سفارة أمريكية في الشرق الأوسط، وربما حاولوا حتى مهاجمة تل أبيب. لم نكن لننجو هناك.
لماذا يُخفي نتنياهو هذه الأمور عن العالم؟
هل يحلم نتنياهو بتدمير إسرائيل بأيديكم؟
يجب أن تطالبوا نتنياهو بوقف الحرب،
لأن العالم خرج عن السيطرة،