أحيا الأزهر الشريف على صفحته الرسمية فيس بوك ذكرى غزوة بدر الكبرى والذي حدثت في الـ17 من رمضان في السنة الثانية للهجرة، وفي هذه المعركة الفاصلة، حقق المسلمون بقيادة النبي صلى الله عليه وسلم انتصارًا ساحقًا على قريش، رغم تفوق المشركين عدديًّ ​في مثل هذه الأيام المباركة من شهر رمضان.


حدث غير مجرى التاريخ

حيث استقبلت الأمة الإسلامية حدثاً غيّر مجرى التاريخ، إنه "يوم الفرقان"، يوم التقى الجمعان في غزوة بدر الكبرى و​لقد كانت بدر أكثر من مجرد معركة عسكرية؛ كانت اختباراً للإيمان، وتجسيداً للثبات، وبرهاناً على أن النصر ليس بالعدد والعدة فحسب، بل بصدق الالتجاء إلى الله والإخلاص في العمل.

دروس من قلب المعركة:

ومن الدروس المستفادة من غزوة بدر الكبرى هي ​الثقة بالله وتتجلى  حين استغاث النبي ﷺ ربه فأتاه المدد: {أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ}.


ومن الدروس المستفادة من غزوة بدر ​قيمة الشورى وحيث تجلت في قبول النبي ﷺ لرأي الحباب بن المنذر في اختيار موقع البئر، ليعلمنا أن القيادة استماع ومشاركة.


ومن الدروس المستفادة أيضا ​وحدة الصف حيث ذابت الفوارق والقبائل تحت راية واحدة، فكان الهدف أسمى من المصلحة الشخصية.
​"اللهم إن تهلك هذه العصابة اليوم لا تُعبد في الأرض" ومن دعاء النبي ﷺ يوم بدر.


​لقد خرج المسلمون من بدر وهم قوة يُحسب لها ألف حساب، حاملين رسالة الحق والعدل للعالم أجمع.