ليلة القدر هي أعظم ليالي العام فضّلها الله تبارك وتعالى بأنها خير من ألف شهر أي أكثر من عبادة 83 عاما فقد شرفها الله وفضلها بنزول القرآن الكريم فيها وتتنزل الملائكة بالرحمة والمغفرة، وتُقدر فيها الآجال والأرزاق.
وجب على كل مسلم قيامها إيماناً واحتساباً لأنها سبب لمغفرة الذنوب، وهي في العشر الأواخر من رمضان، وتحديداً في الليالي الوترية ومن أبرز فضائل ليلة القدر أن ثوابها مضاعف لأن العبادة والدعاء فيها خير من عبادة ألف شهر.
ليلة مباركة فيها مغفرة الذنوب قال النبي ﷺ: "مَن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه".
وفيها نزل القرآن الكريم وهي ليلة سلام وطمأنينة لا برد فيها ولاحر، تتنزل فيها الملائكة حتى مطلع الفجر.
ليلة عظيمة تقدر فيها وتكتب الأرزاق فيها يُفرق كل أمر حكيم من الآجال وعلينا الدعاء فيها و الإكثار من الدعاء الذي علمه النبي ﷺ لعائشة رضي الله عنها: "اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني".وعلينا الاجتهاد في الطاعات والبعد عن الملاهي.