ألقى الدكتور معاذ شلبي، عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر، درس التراويح بالجامع الأزهر الشريف حيث تحدث عن دور شهر رمضان الكريم في التغيير وتعليم الناس معاني الإخلاص والتقوى العمل الصالح.

أكد عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر الشريف أن شهر رمضان يمثل مدرسةً إيمانية يتعلّم فيها المسلم معاني الإخلاص والتقوى ومراقبة الله سبحانه وتعالى.

أوضح الدكتور معاذ شلبي أن الصيام عبادة خفية بين العبد وربه، لا يطّلع على حقيقتها إلا الله، ولذلك خصّها الله تعالى بقوله في الحديث القدسي: «الصوم لي وأنا أجزي به»، مشيرًا إلى أن هذه العبادة تُربي في المسلم صدق الإخلاص والابتعاد عن الرياء.

وأضاف الأستاذ بجامعة الأزهر  أن رمضان يعلّم المسلم الصبر بأنواعه الثلاثة: الصبر على الطاعة، والصبر عن المعصية، والصبر على أقدار الله، لافتًا إلى أن الصبر من أعظم العبادات التي وعد الله أصحابها بالأجر العظيم.

وأكد عضو هيئة التدريس أن هذا الشهر المبارك هو شهر القرآن والاجتماع على ذكر الله، داعيًا المسلمين إلى اغتنام أيامه ولياليه بالطاعة والذكر وتلاوة القرآن، والتقرب إلى الله بالأعمال الصالحة، سائلًا الله أن يتقبل من المسلمين صيامهم وقيامهم وأن يجعلهم من المقبولين.


ويواصل الجامع الأزهر أداء رسالته خلال الشهر الكريم من خلال برنامج متكامل يشمل إقامة صلاة التراويح يوميًّا بالقراءات المتواترة بواقع 20 ركعة بالقراءات العشر، وصلاة التهجد في العشر الأواخر بواقع ثماني ركعات كل ليلة، وتنظيم (137) درسًا ومحاضرة بمشاركة نخبة من كبار العلماء وأساتذة جامعة الأزهر، وعقد (130) مقرأة قرآنية بواقع خمس مقارئ يوميًّا، إلى جانب تنظيم بيت الزكاة والصدقات موائد الإفطار والسحور اليومية بالجامع الأزهر للطلاب الوافدين بتقديم 10 آلاف وجبة إفطار وسحور يوميًّا، بإجمالي 300 ألف وجبة طوال الشهر، وذلك بتوجيهات ورعاية فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر، في إطار دور الأزهر الديني والدعوي والاجتماعي، وخصوصًا في شهر رمضان المبارك.