أكدت الدكتورة دينا أبو الخير خلال برنامج "وللنساء نصيب" على قناة صدى البلد، أن حياة أسماء بنت أبي بكر لم تكن سهلة، حيث واجهت العديد من الصعوبات والتحديات مع زوجها، بما في ذلك فقدان بعض أولادها، وهو ما شكل عبئًا نفسيًا كبيرًا عليها، وجعل حياتها مليئة بالمحن والصبر.

وأوضحت أبو الخير أن أسماء كانت الأخت الكبرى للسيدة عائشة رضي الله عنها، ولعبت دورًا بارزًا خلال الهجرة النبوية، فقد كانت عنصر دعم أساسي لنبي الله محمد ﷺ ولأبيها الصحابي الجليل أبو بكر الصديق، حيث ساهمت في إيصال الطعام وتوفير الاحتياجات الضرورية لهم أثناء تلك الفترة الحرجة.

الزواج من الزبير بن العوام: قصة حب وغيرة مدمرة

تطرقت أبو الخير إلى زواج أسماء من الصحابي الجليل الزبير بن العوام، مشيرة إلى أن حياتهما الزوجية كانت مليئة بالتحديات بسبب غيرة الزبير الشديدة كانت أسماء تحبه وتحاول التكيف مع تصرفاته، لكنها في النهاية تعرضت للطلاق نتيجة هذه الغيرة المستمرة، على الرغم من كل جهودها للحفاظ على حياتها الزوجية.

صبر أبوها ودعمه لها في الحياة اليومية

أكدت أبو الخير أن أبو بكر الصديق كان يساند ابنته أسماء ويصبرها على متاعب الحياة، حيث كانت تطلب منه توفير خادمة لمساعدتها في الأعمال المنزلية، وقد لبى لها طلبها حرصًا على راحتها وتخفيف أعباء الحياة عنها.

مواقف بطولية تُبرز قوة شخصيتها

وأضافت أبو الخير أن أسماء كانت شخصية قوية وحاسمة، فقد رفضت الانصياع لتوجيه رسول الله ﷺ بأن تركب مع القوم خلال أحد المواقف، خوفًا من إثارة غيرة زوجها، مما يعكس شدة تعلقها بالزوج ومحاولتها إدارة حياتها بحكمة وسط الظروف المعقدة.

دورها الفعال في الهجرة والنصرة

كما شددت أبو الخير على أن أسماء بنت أبي بكر لعبت دورًا بارزًا في الهجرة النبوية، إذ كانت تسهر على إيصال الطعام للنبي ﷺ وأبيها أبو بكر الصديق، مؤكدة أن هذه الجهود الصغيرة كانت ذات أثر كبير في دعم مسيرة الدعوة الإسلامية وحماية المؤمنين خلال الهجرة.