أصدر الأزهر الشريف بيانًا رسميًا يؤكد فيه موقفه الثابت من الأحداث المتصاعدة في المنطقة، مطالبًا بوقف الحرب فورًا ووقف نزيف المزيد من دماء الأبرياء. وأوضح البيان أن المؤسسة الدينية الكبرى تُعرب عن رفضها واستنكارها الشديد لانتهاك سيادة الدول العربية، والعدوان على أراضيها ومقدراتها، وترويع شعوبها الآمنة، مؤكدًا أن هذه الانتهاكات غير مقبولة على الإطلاق.
الاعتداءات بين الدين والأخلاق والقانون
ووفق البيان، فإن أي اعتداء على الدول وحقوق شعوبها يُعد مرفوضًا من حيث الخلق والدين والقانون، مهما كانت المبررات أو الذرائع أو التعليلات المقدمة لتبريره.
وشدد الأزهر على أن احترام سيادة الدول وحماية أرواح المدنيين يجب أن يكون على رأس أولويات جميع الأطراف، مؤكدًا أن الانتهاكات تتعارض مع قيم الإنسانية والمبادئ الدينية السامية.
دعوة المجتمع الدولي للتدخل العاجل
وجدد الأزهر دعوته إلى المجتمع الدولي للتدخل الفوري لإحلال السلام في الشرق الأوسط، ومنع توسيع دائرة الصراعات.
وأكد البيان ضرورة اتخاذ قرارات حاسمة وعاجلة لإطفاء نيران الحروب التي يدفع ثمنها المدنيون الأبرياء، مشددًا على أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية أخلاقية وقانونية تجاه حماية حقوق الشعوب وتأمين سلامها.
نداء لضبط النفس والعودة للحوار
كما طالب الأزهر جميع الأطراف بضبط النفس والتعقل، وتغليب الحكمة والدين والإنسانية في هذه الأزمة، والعودة إلى مائدة الحوار والمفاوضات دون أي تأخير.
وشدد على أن الحلول السلمية هي السبيل الأمثل لإنهاء النزاعات ووقف معاناة المدنيين، مؤكدًا أن الحوار الجاد والمسؤول هو الطريق الوحيد لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.