أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد عبر صفحتها الرسمية فيس بوك يقول سائلة تسأل ما هي أقل مدة للحيض؟ وما حكم إذا نقص نزول الدم عن هذه المدة ؟نقول أقل مدة للحيض على المختار للفتوى من مذاهب الفقهاء هو ثلاثة أيام بلياليهن، فإذا نقص نزول الدم عن هذه المدة فإنه يكون دم استحاضة وليس دم حيض، وتصلي المرأة فروضها في وقتها، لأن الإستحاضة بعد وقتها طهران للمرأة فتصوم وتصلي ولا مشكلة في ذلك.
أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد عبر صفحتها الرسمية فيس بوك يقول حكم استخدام المرأة حبوب لتأخير نزول الدورة الشهرية حتى تستطيع صيام رمضان ؟ يجوز لها ذلك ويصح صيامها بشرط ألا يكون هناك ضرر على صحتها من ذلك فإن أمرها الأطباء بأن ذلك فيه ضرر يحرم عليها شرعا استخدام تلك الحبوب حتى لا يقع عليها وعلى صحتها ضرر أو هلاك.
حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل حول كيفية إخراج زكاة الفطر من الأصناف الثمانية المستحقة وهل أخرجها من الحبوب أم صنف آخر أو بحسب قوت البلد ؟
قالت دار الإفتاء أن جمهور الفقهاء من الحنفية والمالكية والحنابلة يرون جوازَ الاقتصار على صنفٍ واحد من الأصناف الثمانية المستحقة للزكاة، وجواز أن يعطيَها شخصًا واحدًا من الصنف، فلا يجب استيعاب جميع الأصناف، بل ولا آحاد كلِّ صنف.
واستدلت دار الإفتاء المصرية على ذلك بحديث معاذ رضي الله عنه، وفيه قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم له: «أخْبِرْهُم أنَّ الله قد فَرَضَ عَلَيْهِمْ صدقةً تُؤخَذُ مِنْ أغْنِيَائِهِمْ فَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ» فلم يَذْكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم الأصناف الأخرى، وفي الحديث دلالة على جواز إعطاء الزكاة لواحد فقط من أهل الصنف.