أجاب مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على سؤال ورد عبر صفحته الرسمية على الفيس بوك يقول حكم خروج المرأة لأداء الصلاة المفروضة والتراويح في المسجد ؟ نقول يجوز خروج المرأة لأداء الصلاة في المسجد ولكن يشترط أن تأخذ إذن زوجها وتخرج غير متعطرة ومرتدية ملابس ساترة وإن كان صلاتها في بيتها لها فضل عظيم أيضا بشرط ألا تنشغل عنها.
أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد عبر صفحتها الرسمية فيس بوك يقول مريض مرض مزمن ولا أستطيع الصيام في رمضان فماذا أفعل؟ نقول لو كان الصائم مريضًا مرضًا يمكن الشفاء منه وأفطر بعض أيام رمضان بسبب المرض فيجب عليه قضاء ما فاته بعد الشفاء بإذن الله.
وتابعت دار الإفتاء أما لو كان مريضًا مرضًا مزمنًا لا يمكن الشفاء منه وأمره أهل الاختصاص بالفطر فيجب عليه الفطر وإخراج الفدية وقدرها 30 جنيها عن كل يوم كحد أدنى ومن زاد فهو خير له.
وأشارت دار الإفتاء خلال فتواها بأنه يجوز أن تخرج الفدية من ماله هو أو من مال أحد أبنائه ولا حرج وللأبناء في ذلك أجر عظيم.
عاى الجانب الآخر أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد عبر صفحتها الرسمية فيس بوك يقول سائلة تسأل أخذت الدواء بعد أذان الفجر وكنت ناسية فهل صومي صحيح؟ صومك صحيح ولا خلاف فيه لقوله تعالى " وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت به قلوبكم" والنبي صلى الله عليه وسلم يقول رفع عن أمتي الخطأ والنسيان .
على الجانب الآخر حذرت دار الإفتاء المصرية من الإسراف في الطعام سواء في السحور أو الإفطار وقالت له تأثيرٌ سلبيٌّ على حكمة الصيام وغايته لأن الإسراف في جملته مذمومٌ في شريعة الإسلام؛ لقوله تعالى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾
وأضاف دار الإفتاء المصرية في تدوينة عبر صفحتها الرسمية فيس بوك أن الاعتدال في كل شيءٍ محبوبٌ ومطلوب لأن الإسلام دين الوسطية فلا تقتير ولا إسراف، قال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾
أوضحت دار الإفتاء أن الصوم لا بد أن يكون له أثرٌ على الصائم، فليس من المنطقي أن يمسك الإنسان عن الطعام والشراب طوال اليوم، ثم يطلق العنان لنفسه لتنهل مما لذ وطاب وكأنه ما صام ولا استفاد من صومه شيئًا، إضافةً إلى أن هذا السلوك له مردودٌ سيئٌ على الصحة؛ فهو يرهق المعدة ويثقلها بعد فترةٍ من الهدوء والراحة والاعتدال، وهذا ما يتنافى مع حكمة الصوم من التخفف والتقليل من الطعام والشراب قدر الطاقة.
وقالت الدار أن جسد الإنسان مستهلك للطعام، وليس مخزنًا له، فمهما أكل أو شرب سيستهلك الجسد ذلك، ويشعر صاحبه بالجوع أو العطش في نهار رمضان دون فائدة من الاستزادة في السحور عن القدر المطلوب.