أجاب مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على سؤال ورد عبر صفحة المركز الرسمية فيس بوك يقول هل يجوز للمرأة تناول العقاقير لمنع نزول الدورة الشهرية لكي تصوم رمضان؟ لا مانع شرعًا من استعمال الأدوية الطبية التي تمنع نزول الحيض إذا كان ذلك بعد استشارة الطبيب، ولا يترتب عليه ضررٌ بصحة المرأة، ومع ذلك فالحيض طبيعة كتبها الله على بنات آدم، وخفف لأجله التكاليف الشرعية، والخضوع لمراد الله بترك الأمر يجري على ما قدَّره من حيضٍ ووجوبِ الإفطار بسببه أولى.
أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد عبر صفحتها الرسمية فيس بوك يقول حكم من ترك الصيام عامدا جاهلا بفضله؟ من ترك الصيام عامدًا جاهلًا بفضله فلابد أن نرفق به وننصحه ونعلمه فضل الصيام ودرجة الصائمين حتى يرقَّ قلبه لمراد الله تعالى ثم يقضي ما فاته من الصيام.
وأضافت دار الإفتاء فإذا قصَّرَ في ذلك ولم يَصُم حتَّى مات؛ فإنَّ على ورثته أن يُطعموا عنه من ثُلُث الوصايا في تَرِكته عن كل يوم أفطره مسكينًا، أو فدية وقدرها 30 جنيها عن اليوم الواحد كحد أدنى ومن زاد فهو خير له إذا كان قد أوصى بذلك، وإلا تكون تبرعًا ممَّن يخرجها عنه.