أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد عبر صفحتها الرسمية فيس بوك يقول حكم من ترك الصيام عامدا جاهلا بفضله ؟ من ترك الصيام عامدًا جاهلًا بفضله فلابد أن نرفق به وننصحه ونعلمه فضل الصيام ودرجة الصائمين حتى يرقَّ قلبه لمراد الله تعالى ثم يقضي ما فاته من الصيام.


وأضافت دار الإفتاء فإذا قصَّرَ في ذلك ولم يَصُم حتَّى مات؛ فإنَّ على ورثته أن يُطعموا عنه من ثُلُث الوصايا في تَرِكته عن كل يوم أفطره مسكينًا، أو فدية وقدرها 30  جنيها عن اليوم الواحد كحد أدنى ومن زاد فهو خير له إذا كان قد أوصى بذلك، وإلا تكون تبرعًا ممَّن يخرجها عنه.