أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد عبر صفحتها الرسمية فيس بوك يقول أنا مريض ولكني مصرٌّ على الصيام لأحصل الأجر ؟
نقول إن الشريعة الإسلامية قائمة على التيسير ورفع الحرج، وحفظ النفس من المقاصد العظمى التي جاءت بها نصوص الكتاب والسنة
فالمريض الذي يخبره أهل الاختصاص بأن الصيام يعرِّضه لخطر الهلاك أو يسبِّب له مضاعفات خطيرة، يجب عليه الفطر شرعًا، ولا يجوز له مخالفة الإرشاد الطبي في هذه الحالة؛ لأن في ذلك تعريض النفس للضرر، وهو ما نهى الله عنه بقوله تعالى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ وقوله سبحانه: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾
وكشفت دار الإفتاء المصرية أنه من صام رغم ذلك النهي، مع تحقق الخوف من الضرر، يكون آثمًا لمخالفته الواجب الشرعي، لأن الإفطار في هذه الحالة ليس مجرد رخصة، بل قد يصل إلى الوجوب إذا خُشي الهلاك أو الأذى الشديد.