واصلت مستشفى بلبيس المركزي دورها الحيوي في التعامل مع الحالات الحرجة، بعد أن استقبلت مساء أمس الجمعة 14 مصاباً إثر حادث تصادم سيارة نقل عمال على طريق بلبيس.
وأفادت مديرية الصحة بالشرقية، أن سيارات الإسعاف نقلت المصابين فور وقوع الحادث إلى المستشفى، حيث تبين وفاة أحد المصابين متأثراً بإصابته فور وصوله، فيما تنوعت إصابات الـ13 الآخرين بين كسور وجروح وكدمات وسحجات، إضافة إلى حالات تطلبت تدخلات طبية متخصصة.
وعلى الفور، أعلن الدكتور أنور شاهين، مدير عام المستشفى، حالة الطوارئ ورفع درجة الاستعداد القصوى، وتم استدعاء جميع الفرق الطبية من مختلف التخصصات. وتعاملت الفرق الطبية بكفاءة وسرعة مع جميع الحالات، حيث أجريت الأشعات والفحوصات والتحاليل اللازمة، وقدمت الإسعافات الأولية والعلاجات المطلوبة.
وأكدت المستشفى أنه تم بفضل الله تقديم الرعاية الطبية الكاملة لجميع المصابين، وخرجوا من المستشفى بعد استقرار حالتهم وتحسنها.
وقال الدكتور عبدالرحمن الوليلي، مسؤول الإعلام بالمستشفى، إن ذلك يأتي تنفيذاً لتوجيهات الأستاذ الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، والمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، وتعليمات الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، برفع كفاءة الخدمات الطبية والاستعداد الدائم بالمستشفيات.
وأشار إلى أن مستشفى بلبيس المركزي تمثل أهمية خاصة في استقبال حوادث الطرق، نظراً لموقعها الجغرافي وقربها من عدة طرق سريعة ومحاور رئيسية، فضلاً عن عمل قسم الاستقبال على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع.
وتقدم الدكتور أنور شاهين بالشكر والتقدير للفرق الطبية من أطباء وتمريض وأشعة ومعامل وبنوك دم، على سرعة الاستجابة والتعامل الإيجابي، وعلى رأسهم الدكتور محمد جاد المدير المناوب، والدكتور أحمد حمدي سالم وكيل المستشفى ومدير الطوارئ.