حالة الجدل حول أوضاع السوق الحضري بمدينة أبنوب، وسط شكاوى متزايدة من عدد من البائعين الجائلين الذين أكدوا أن الواقع داخل السوق يختلف عما يتم عرضه في بعض التصريحات أو الصور الرسمية.
وأوضح عدد من البائعين أن هناك حالة من التكدس والزحام الشديد داخل الممرات، الأمر الذي يعيق حركة المواطنين، خاصة كبار السن والسيدات والأطفال، متسائلين: أين هو التنظيم الذي يضمن سهولة الحركة والتسوق للمواطنين؟
كما أشار بعض البائعين إلى وجود مخاوف من التعبير عن آرائهم أو عرض مشكلاتهم، مؤكدين أن هناك من حذرهم من الحديث عن الأوضاع داخل السوق، وهو ما أثار حالة من القلق بينهم ودفعهم للمطالبة بفتح حوار جاد والاستماع إلى جميع الأطراف.
وأكد الأهالي أن الحكم الحقيقي على مستوى التنظيم لا يكون من خلال التصوير في أوقات هادئة، وإنما من خلال معاينة السوق في أوقات الذروة، خاصة خلال الفترة من الساعة الحادية عشرة صباحًا وحتى الثانية عشرة ظهرًا، حيث تشهد الممرات ازدحامًا كبيرًا يجعل الحركة داخل السوق أكثر صعوبة.
وطالب المتضررون رئاسة مركز ومدينة أبنوب بضرورة مراجعة خطة التنظيم الحالية، وإعادة تقييم توزيع الباعة بما يحقق السيولة المرورية داخل السوق، ويحافظ على حقوق جميع البائعين دون استثناء، مع توفير بيئة آمنة ومناسبة للمواطنين المترددين على السوق يوميًا.
