حققت مديرية الشؤون الصحية بالشرقية إنجازاً طبياً جديداً، بإجراء أول عملية جراحية من نوعها بمستشفى ههيا المركزي، تمثلت في تثبيت كسر قديم سيئ الالتئام باستخدام المثبتات الخارجية ذات الحلقات المعدنية "إليزاروف"، لمريض غير مصري، وذلك بعد تفعيل وحدة المثبتات المتخصصة بقسم العظام.

وصرح الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، بأن الفريق الطبي بقسم العظام بالمستشفى، بقيادة الدكتور شريف عبدالمنعم، استشاري ورئيس القسم، وبمشاركة الأستاذ الدكتور أحمد صلاح غراب، استشاري العظام ومدرس بكلية طب الزقازيق، والدكتور محمود عبدالعزيز، والدكتور أحمد عبدالمنعم، استشاري التخدير، وفريق التمريض والفنيين، نجح في تنفيذ العملية المعقدة تحت إشراف إدارة الرعاية الحرجة والعاجلة بالمديرية.

وأوضح الدكتور البيلي أن المريض تم استقباله محولاً من أحد مستشفيات المحافظة، وكان يعاني من كسر قديم سيئ الالتئام ناتج عن إصابة سابقة بمقذوف ناري في الساق. وخضع المريض لمرحلتين جراحيتين:  

المرحلة الأولى: تضمنت إزالة مثبت قديم وتنظيف الجروح واستخراج الجسم الغريب.  

المرحلة الثانية: وبعد أسبوعين، تم إجراء عملية استعدال الكسر وتثبيته باستخدام جهاز "إليزاروف" ذي الحلقات المعدنية، وهي تقنية دقيقة تتطلب خبرات متخصصة وتجهيزات متقدمة.

وأضاف أن المريض حالياً يتمتع بحالة صحية مستقرة، ويتلقى الرعاية والمتابعة اللازمة بقسم العظام، بعد نجاح التدخل الجراحي بفضل الله.

وأكد وكيل الوزارة أن تفعيل وحدة المثبتات الخارجية والإليزاروف يمثل نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة بالمستشفيات المركزية، ويعكس التزام وزارة الصحة بقيادة الدكتور خالد عبدالغفار، ومحافظة الشرقية بقيادة المهندس حازم الأشموني، بتوفير أحدث أساليب العلاج داخل المحافظة، وتقليل الحاجة لتحويل الحالات المعقدة إلى مستشفيات الجامعة أو المراكز المتخصصة.

وتوجه الدكتور أحمد البيلي بالشكر للدكتور بهاء أبو شعيشع، وكيل المديرية، وجميع القيادات الطبية والفريق المعالج، مشيداً بجهودهم المخلصة في الارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية لأبناء الشرقية.