شهد قداسة البابا تواضروس الثاني، ختام فعاليات ملتقى لوجوس الأول للتطوير (LDP 2026)، الذي استضافه مركز لوجوس البابوي بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون، بحضور عدد من الآباء الأساقفة والكهنة والمحاضرين المشاركين في البرنامج.

حضر حفل الختام كل من نيافة الأنبا يوليوس، الأسقف العام لمصر القديمة وأسقفية الخدمات، ونيافة الأنبا باڤلي، الأسقف العام لكنائس قطاع المنتزه بالإسكندرية، إلى جانب نخبة من المحاضرين والمدربين الذين أسهموا في تنفيذ البرنامج التدريبي.

وفي كلمته الأبوية والرعوية، أكد قداسة البابا أن انطلاق الخادم الصالح يبدأ من أسرة صالحة، مشيرًا إلى أن الكنيسة، في رسالتها الممتدة بفعل عمل الروح القدس في العالم كله، تحتاج إلى خدام يحملون الكلمة ويخدمون بإخلاص ومحبة من القلب.

وشدد قداسته على أن المحبة تمثل الركيزة الأساسية لكل عمل إنساني، قائلًا إن "المحبة هي أصل كل فعل يقوم به الإنسان، وهي الأساس الذي تقوم عليه كل خدمة ناجحة".

واختتمت الفعاليات بقيام قداسة البابا بتوزيع هدايا تذكارية على المشاركين والحضور، تقديرًا لجهودهم ومشاركتهم في البرنامج.

وكان برنامج لوجوس الأول للتطوير قد انطلق في مارس 2026 تحت شعار "جسد واحد، روح واحد، رجاء واحد"، واستمرت فعالياته على مدار 100 يوم، بمشاركة نحو 200 من خدام لوجوس، في أول ملتقى من نوعه يجمع هذا العدد من الخدام ضمن إطار تدريبي وتكويني متكامل.

وشارك في البرنامج 21 محاضرًا ومدربًا، وتضمن ثلاث مؤتمرات رئيسية إلى جانب مجموعة من الدورات التعليمية والتدريبية، بهدف إعداد الخدام وتنمية مهاراتهم وتأهيلهم لخدمة الكنيسة والمجتمع بكفاءة وتأثير أكبر.