قالت الدكتورة أماني الليثي إن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة مجموعة السبع الكبرى تمثل تأكيدًا واضحًا على المكانة المتقدمة التي وصلت إليها مصر على الساحة الدولية، مشيرة إلى أن هذا الحضور يعكس تنامي الثقة العالمية في الدور المصري وقدرته على الإسهام بفاعلية في معالجة القضايا الدولية المعقدة.

وأضافت أن دعوة مصر إلى هذا المحفل الدولي الرفيع تعكس إدراك القوى الكبرى لأهمية الدور المصري في ملفات الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة والتغيرات المناخية والأمن الغذائي، إلى جانب القضايا السياسية والأمنية الأكثر إلحاحًا.

وأكدت أن مشاركة الرئيس السيسي تتيح طرح الرؤية المصرية المتوازنة تجاه مختلف الأزمات الإقليمية والدولية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، بما يعزز فرص دعم الحوار وتجنب التصعيد وترسيخ الاستقرار.

وأشارت إلى أن اللقاءات الجانبية على هامش القمة تفتح آفاقًا واسعة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع الدول المشاركة، خصوصًا في مجالات الطاقة المتجددة والتحول الرقمي والصناعة، بما يدعم خطط التنمية في مصر.

واختتمت بأن الحضور المصري المتواصل في مثل هذه القمم يعكس نجاح السياسة الخارجية في ترسيخ مكانة الدولة كشريك دولي موثوق وصوت داعٍ للاستقرار والتنمية المستدامة.