أصدرت جامعة الإسكندرية بيانًا رسميًا بشأن ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية من منشورات وشهادات تضمنت ادعاءات بشأن وقائع وممارسات نُسبت إلى قسم أمراض النساء والتوليد بمستشفى الشاطبي الجامعي.

1001403292
جامعة الإسكندرية تفتتح تحقيقاً عاجلاً 

وأكدت الجامعة أنها تتابع ما أُثير بمنتهى الجدية والمسؤولية، مشددة على أن كرامة المريض وسلامته والحفاظ على أخلاقيات المهنة تمثل مبادئ راسخة لا يمكن التهاون فيها تحت أي ظرف.

وأوضحت الجامعة أن جميع الوقائع المتداولة تخضع حاليًا للفحص والتحقيق من الجهات المختصة بكلية الطب، وفق الإجراءات القانونية واللوائح المنظمة، بما يضمن التحقق من صحة ما أُثير وتحديد المسؤوليات بكل حياد وشفافية.

وشددت إدارة الجامعة على أن أي تجاوز يثبت حدوثه سيتم التعامل معه بكل حزم ودون تستر أو استثناء، مؤكدة في الوقت ذاته أن حق الشكوى مكفول للجميع، وأنها ترحب بتلقي الشكاوى والشهادات الموثقة من خلال القنوات الرسمية المعتمدة لضمان سرية البيانات وحماية مقدميها.

ودعت الجامعة المواطنين إلى استخدام القنوات الرسمية لتقديم الشكاوى، ومنها الخط الساخن الموحد لوزارة الصحة (105)، ومنظومة الشكاوى الحكومية الموحدة (16528)، بالإضافة إلى البوابة الإلكترونية للشكاوى والقنوات الرسمية التابعة لجامعة الإسكندرية.

وأكد البيان أن الجامعة حريصة على الوصول إلى الحقائق كاملة استنادًا إلى المستندات والأدلة المتاحة، محذرة من إصدار أحكام مسبقة قبل انتهاء أعمال الفحص والتحقيق، حفاظًا على حقوق المرضى ومقدمي الخدمة الطبية على حد سواء.

وفي سياق متصل، استعرضت الجامعة حجم الخدمات الطبية التي يقدمها مستشفى الشاطبي الجامعي لمرضى محافظات الإسكندرية والبحيرة ومطروح وكفر الشيخ، مشيرة إلى أن المستشفى استقبل عشرات الآلاف من الحالات خلال الأعوام الثلاثة الماضية، وأجرى آلاف العمليات والولادات، بما يعكس حجم الدور الطبي والخدمي الذي يؤديه المستشفى.

واختتمت جامعة الإسكندرية بيانها بالتأكيد على التزامها الكامل بمبادئ الشفافية والمساءلة، واستمرار تقديم خدماتها الطبية والتعليمية وفق أعلى معايير الجودة، مع احتفاظها بحقها القانوني في مواجهة أي معلومات أو اتهامات غير صحيحة يثبت تعمد نشرها للإساءة أو إثارة البلبلة.