أكد الدكتور أحمد عبدالجواد، الأمين العام لنقابة أطباء الإسكندرية، أن النقابة لم تتلقَ أي شكوى رسمية من أطباء الامتياز أو الأطباء العاملين أو المرضى وذويهم منذ عام 2020، بشأن ما أثير مؤخرًا حول وجود تجاوزات أو ممارسات غير مهنية داخل قسم النساء والتوليد بمستشفى الشاطبي الجامعي بالإسكندرية.
وأوضح عبدالجواد في تصريحاته لجريد "اليوم" أن نقابة الأطباء تتعامل بمنتهى الجدية مع أي شكوى رسمية ترد إليها، مشيرًا إلى أن الإجراءات المتبعة تقضي بإحالة المشكو في حقه إلى لجنة الشكاوى والتحقيق بالنقابة، وفي حال ثبوت المخالفة أو الإدانة يتم عرض الأمر على لجنة آداب المهنة لاتخاذ ما يلزم من إجراءات ومحاسبة المسؤولين وفقًا للقانون والضوابط المهنية والأخلاقية المنظمة لممارسة الطب.

وشدد الأمين العام لنقابة أطباء الإسكندرية على أن أبواب النقابة مفتوحة أمام الجميع، داعيًا كل من يمتلك معلومات أو أدلة موثقة أو تعرض لواقعة تستوجب التحقيق إلى التقدم بشكوى رسمية إلى نقابة الأطباء أو إدارة المستشفى أو كلية الطب بجامعة الإسكندرية أو الجهات الرقابية المختصة أو النيابة العامة، لضمان اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة والتحقق من الوقائع بصورة رسمية.
وأضاف أن ممارسة مهنة الطب تخضع لقواعد صارمة تصدرها نقابة الأطباء ووزارة الصحة، وتحكمها مواثيق وأخلاقيات المهنة التي تضمن الحفاظ على حقوق المرضى وكرامتهم، مؤكدًا أن أي خروج عن تلك الضوابط يواجه بإجراءات قانونية وتأديبية قد تصل إلى الإيقاف عن مزاولة المهنة أو الشطب النهائي من جداول النقابة.
واختتم عبدالجواد تصريحاته بالتأكيد على أهمية تحري الدقة والاعتماد على القنوات القانونية والرسمية في عرض الشكاوى والوقائع، بما يضمن الوصول إلى الحقيقة وحماية حقوق جميع الأطراف.