حالة من الجدل الواسع تجتاح الأوساط الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي، بعد أن تصدرت دمية ولعبة إلكترونية تحمل اسم "ناتاشا السمراء" قوائم المبيعات في الأسواق الصينية، محققة أرقاماً قياسية غير متوقعة.

ورغم النجاح التجاري الضخم الذي حققته اللعبة، إلا أنها سرعان ما تحولت إلى قنبلة موقوتة ومادة دسمة لنقاشات حادة اتسمت بالطابع العنصري على منصة "تيك توك" وعالمياً.

"ناتاشا السمراء"

بدأت الأزمة عقب التداول الكثيف لمقاطع فيديو على "تيك توك" تستعرض اللعبة، حيث انقسمت آراء المستخدمين وصناع المحتوى بشكل حاد.
 

image
دمية ناتاشا السمراء

واعتبر قطاع واسع من المتابعين، خاصة في المجتمعات الغربية والسمراء، أن بعض الفيديوهات الصينية والتعليقات المصاحبة لها تروج لصور نمطية مسيئة وتحمل ملامح تنمر وعنصرية مبطنة ضد أصحاب البشرة السمراء، مما دفع الكثيرين للمطالبة بمقاطعة اللعبة وحظر المحتوى المسيء المرتبط بها.

إقبال على دمية ناتاشا السمراء

في المقابل، دافع مستخدمون وصناع محتوى صينيون عن اللعبة، مؤكدين أن تصدر "ناتاشا السمراء" للمبيعات يعكس إقبالاً إيجابياً وتقبلاً للتنوع الثقافي والملامح المختلفة في السوق الآسيوي، دون وجود أي نوايا عنصرية مسبقة، معتبرين أن الهجوم يحمل تهويلاً من بعض المنصات الغربية.