مع اقتراب انطلاق ماراثون امتحانات الثانوية الأزهرية، الذي يبدأ غدًا السبت لطلاب القسم العلمي، ويوم الأحد لطلاب القسم الأدبي، تتجه أنظار آلاف الطلاب وأسرهم نحو هذه المرحلة الفاصلة في مسيرتهم التعليمية، وسط حالة من الترقب والقلق المشروع المصاحب لفترة الامتحانات وفي هذه الأوقات، يبقى الدعاء واحدًا من أهم أسباب الطمأنينة وبث السكينة في النفوس، حيث يلجأ الطلاب إلى الله تعالى طالبين العون والتوفيق والثبات وحسن الأداء.
وتحرص الأسر المصرية في مثل هذه الأيام على الإكثار من الدعوات الصادقة لأبنائها، سائلين المولى عز وجل أن يكلل جهودهم بالنجاح، وأن يرزقهم الفهم والحفظ وسرعة البديهة، وأن يجعل الامتحانات سهلة ميسرة عليهم.
يؤكد العلماء أن الدعاء من أعظم العبادات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، وهو باب مفتوح لا يُغلق أمام السائلين، خاصة في أوقات الشدة والاحتياج. وتمثل فترة الامتحانات واحدة من المحطات التي يحتاج فيها الطالب إلى الجمع بين الاجتهاد والأخذ بالأسباب، مع التوكل على الله تعالى والاستعانة به.
اللهم باسمك أعنهم، وبرشدك ألهمهم، وبحفظك احفظهم، ولا تجعل لهم همًّا ولا غمًّا إلا فرجته ومحوت أثره.
اللهم كن معهم وقت النسيان فذكّرهم، وكن معهم وقت السؤال فألهمهم الصواب.
اللهم يسّر الامتحانات عليهم، وافتح لهم أبواب الفهم والحفظ والتوفيق.
اللهم اهدهم وثبّت أقدامهم، واكتب لهم النجاح والفلاح في الدنيا والآخرة.
اللهم فرّح قلوب أهاليهم بهم، وأنزل عليهم السكينة والرضا والطمأنينة.
اللهم اجعل الامتحانات بردًا وسلامًا على قلوبهم وعقولهم، وألهمهم الإجابة الصحيحة، ووفقهم لكل خير.
ورغم عدم ورود دعاء مخصوص للامتحانات عن النبي صلى الله عليه وسلم، فإن السنة النبوية والآيات القرآنية تضمنت العديد من الأدعية الجامعة التي يستحب للمسلم أن يدعو بها عند طلب العلم أو مواجهة المواقف التي تحتاج إلى توفيق وتسديد من الله.
ومن أبرز هذه الأدعية:
اللهم يا معلم موسى علمني، ويا مفهم سليمان فهمني، ويا مؤتي لقمان الحكمة وفصل الخطاب آتني الحكمة وفصل الخطاب، اللهم اجعل ألسنتنا عامرة بذكرك، وقلوبنا بخشيتك، وأسرارنا بطاعتك، إنك على كل شيء قدير وبالإجابة جدير.
كما يردد الكثيرون:
اللهم إني توكلت عليك وفوضت أمري إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك.
ومن الأدعية العظيمة التي تجمع بين التيسير وطلب المعونة:
رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري، واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً
تعد ليلة الامتحان من أكثر الأوقات التي يشعر فيها الطلاب بالتوتر والقلق، لذلك ينصح المتخصصون بضرورة الابتعاد عن التفكير السلبي، والحرص على النوم الكافي، مع الاستعانة بالله والدعاء.
ومن الأدعية التي يستحب ترديدها في هذه الليلة:
بسم الله، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً يا أرحم الراحمين، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث.
كما يدعو الطلاب قائلين:
اللهم يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه اجمع عليّ حاجتي، وألهمني الصواب، ووفقني لما تحب وترضى.
ويكثر كثير من الطلاب من الدعاء المأثور:
اللهم إنا نسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدًا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تلهمنا الإجابة عند السؤال، والنجاح في الامتحان، والتوفيق في القول والعمل.
خلال ساعات المراجعة والاستعداد للامتحان، يحرص الطلاب على الدعاء بأن يرزقهم الله الفهم والحفظ والثبات، ومن أشهر الأدعية المتداولة:
اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً، فأنت إن شئت جعلت الصعب سهلاً، اللهم إني أسألك فهم النبيين، وحفظ المرسلين، والملائكة المقربين، اللهم اجعل ألسنتنا عامرة بذكرك، وقلوبنا بخشيتك، وأسرارنا بطاعتك يا أرحم الراحمين.
وعند بدء الإجابة داخل لجنة الامتحان يردد البعض:
ربي اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي، بسم الله الفتاح، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً، وأنت إن شئت جعلت الصعب سهلاً يا أرحم الراحمين.