أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد عبر صفحتها الرسمية فيس بوك يقول حكم إذا نوى الحاج حج التمتع فهل عليه أن يذبح في مكة أضحيته؟ نقول يلزم الحاجَّ المتمتعَ والقارنَ هديٌ، فإن لم يجد صام عشرة أيام، ثلاثة منها في الحج وسبعة ببلده بعد الرجوع، وأما الأُضْحِيَّة فهي سُنة، فإذا حج الإنسان متمتعًا أو قارنًا وأراد أن يضحي فله أن يوكل من يضحي عنه في بلده.
على الجانب الآخر أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد عبر صفحتها الرسمية فيس بوك يقول ما حكم شراء الأُضْحِيَّة بالوزن ؟ الأصل هو أن الحيوانات الحية من أغنام وأبقار ونحو ذلك لا تحتاج في بيعها إلى وزن، وإنما تباع برؤيتها إذا كانت موجودة، أو بأوصافها التي تميز بعضها عن بعض، بحيث تنتفي الجهالة والغرر، أما بيعها بالوزن كما ورد في السؤال فجائز ولا حرج فيه.
فيما أكد الدكتور خالد عمران، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن العشر الأوائل من ذي الحجة تُعد من أعظم أيام العام، موجّهًا التهنئة للأمة الإسلامية والعربية بهذه الأيام المباركة التي يتضاعف فيها الأجر والثواب.
وأوضح خلال لقاء له على قناة الناس، أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن فضل هذه الأيام بقوله: "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام"، مشيرًا إلى أن لفظ “العمل الصالح” يشمل كل أوجه الخير والطاعات دون استثناء.
وأضاف أن العمل الصالح في هذه الأيام لا يقتصر على العبادات المعروفة كالصيام والصدقات، بل يمتد ليشمل كل ما فيه طاعة لله سبحانه وتعالى، وكل ما يعود بالنفع على الإنسان والمجتمع.
وأشار إلى أن من صور العمل الصالح أيضًا الإسهام في تعمير الأرض، وزيادة الخير، والعمل بإتقان في مختلف المجالات، موضحًا أن هذه الأعمال التي تُبنى بها الأمم تدخل ضمن مفهوم العبادة إذا صلحت النية.
وبيّن أن هذه الأيام فرصة عظيمة لتزكية النفس، حيث يجتهد الإنسان في تنقية قلبه من الحقد والضغائن، ويسعى للسمو بأخلاقه، والابتعاد عن كل ما يخالف صفاء النفس ونقائها.
وشدد على أن اغتنام العشر الأوائل من ذي الحجة يكون بالإكثار من الطاعات، والعمل الصالح، وإصلاح النفس، لما لهذه الأيام من مكانة عظيمة وثواب مضاعف عند الله سبحانه وتعالى.