أصدرت منظمة الصحة العالمية بيانًا أعلنت فيه ارتفاع مخاطر تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا على المستويين الوطني والإقليمي، واستمرار انخفاضه على المستوى العالمي، وذلك بعد الإعلان الرسمي عن وفاة 131 شخصًا في الكونغو الديمقراطية.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، إنه جرى رصد 600 حالة اشتباه بالإصابة بفيروس إيبولا، وتسجيل 139 حالة وفاة يُعتقد أنها ناجمة عن الفيروس، لافتًا إلى احتمال زيادة هذه الأرقام بشدة خلال الفترة المقبلة نظرًا لطول فترة انتشار الفيروس في المجتمعات المحلية قبل اكتشاف بؤرة التفشي رسميًا.
وأضاف جيبريسوس أن لجنة الطوارئ التابعة للمنظمة أكدت في اجتماعها بالأمس أن تفشي سلالة "بونديبوجيو" النادرة وشديدة الخطورة لا يستدعي الإعلان عن حالة طوارئ وبائية أو جائحة عالمية، على الرغم من أن هذا التفشي يمثل رسميًا حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا.
في سياق متصل، أوضحت رئيسة لجنة الطوارئ بالمنظمة في جنوب أفريقيا، لوسيل بلومبرج، أن المؤشرات الطبية والفنية الحالية تبرر إعلان حالة طوارئ دولية لضمان تنسيق الاستجابة وتسهيل وصول المساعدات، لكنها لا تستوفي شروط تصنيف الوضع كجائحة عالمية، مطالبة الدول المحيطة بمناطق انتشار المرض بتكثيف المراقبة وتعزيز الاستعدادات الصحية لاحتواء أي تفشٍ محتمل.