أثارت الأنباء المتداولة عن بدء انتشار فيروس هانتا حالة من القلق على الصعيد العالمي، خاصة بعد تحذير الخبراء من احتمالية انتقال العدوى من سفينة الرحلات "إم في هونديوس" إلى أشخاص من خارج السفينة.
وعلى الرغم من عدم تسجيل حالات إصابة لأشخاص كانوا خارج متن السفينة، إلا أن حالة القلق تصاعدت بعد استقبال أحد مستشفيات منطقة بريتاني شمال غربي فرنسا حالة مخالطة لإجراء فحوص إضافية.
وما يزيد من هذه المخاوف هو طول فترة حضانة الفيروس التي تنذر باحتمال انتقال العدوى من ركاب غادروا السفينة في 24 أبريل الماضي قبل اكتشاف انتشار الفيروس، إذ استغرقت فترة ظهور أعراض العدوى 22 يومًا لدى مريض هولندي يبلغ من العمر 70 عامًا.
ويترقب العالم ما قد يحدث يوم 19 مايو الجاري لأنه اليوم الذي ستظهر فيه أعراض المرض في حال انتقال العدوى من ركاب السفينة إلى أشخاص آخرين، وذلك إذا استمرت فترة الحضانة نفسها.
يُذكر أن منظمة الصحة العالمية سجلت 3 حالات وفيات جراء الإصابة بعدوى هانتا، فضلًا عن إصابة اثنين آخرين، في الوقت الذي صرح فيه المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، استمرار عمليات الإجلاء لاحتواء الفيروس والسيطرة عليه.
وأوضح جيبريسوس أنه حتى الآن لم تظهر أي مؤشرات حول إمكانية تفشي الفيروس، محذرًا من احتمال تغير الوضع وظهور المزيد من الحالات خلال الأسابيع المقبلة مع طول فترة الحضانة وزيادة الاختلاط بين الركاب قبل تأكيد العدوى.