بثت القناة الرسمية الصينية "CCTV" تقريرًا حول المشروع السري لشركة هواوي الذي يحمل اسم "مختبر أبحاث تقنيات أشباه الموصلات الأساسية"، خلال زيارة نائب رئيس الوزراء الصيني دينج شيويه شيانج إلى حرم "هواوي" بمدينة شنجهاي، وذلك قبل الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصين في 13 مايو الجاري.
وقد أثار نشر هذا التقرير حالة من الجدل، خاصة في ظل التوتر التكنولوجي المستمر بين بكين وواشنطن، وسعي الصين المستمر لتخطي القيود التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية على مجال صناعة الرقائق، على الرغم من عدم الكشف عن التقنيات المقرر تطويرها في التقرير.
تُعد هذه الخطوة ضمن المحاولات التي تبذلها الصين لتعزيز استقلالها التقني، وتقديم بدائل محلية لأحدث الرقائق الأمريكية، وذلك بعد الإعلان عن خطة لتطوير معالجات الذكاء الاصطناعي "أسيند" لتكون تحديًا جديدًا أمام القيود التي تفرضها الولايات المتحدة على شركات مثل "إنفيديا".
يُذكر أن شركة هواوي كانت قد حققت تقدمًا كبيرًا في قطاع أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي خلال السنوات الأخيرة، على الرغم من القيود الأمريكية التي منعتها من الوصول إلى أحدث التقنيات، وقد تجلى هذا النجاح في إطلاق سلسلة Huawei Mate 60 المزودة بمعالجات "Kirin" المطورة داخليًا.