نجح باحثون أمريكيون في اكتشاف تقنية تساعد على تشخيص أعراض ومؤشرات مرض الخرف في مراحل مبكرة، مما يفتح المجال لتطوير علاجات مستقبلية تستهدف المرض بصورة أوسع.

وكشف الباحثون في مستشفيات ماس جنرال بريجهام الأمريكية عن تجمعات غير طبيعية لبروتين يُعرف بـ«TDP-43»، وهو بروتين مرتبط بأحد أنواع التنكس العصبي الذي يتسبب في تراجع تدريجي بالسلوك واللغة والقدرات الإدراكية.

وتنطوي التقنية الجديدة على تقسيم السائل الدماغي الشوكي إلى مجموعة وحدات نانوية دقيقة واستخدام أجهزة مجهرية في رصد التكتلات غير الطبيعية للبروتين بمجرد تكوينها، لاكتشاف الكميات الضئيلة من هذا البروتين.

كشفت نتائج الدراسة التي خضع لها 30 مريضًا بالخرف عن ارتفاع مستويات تكتلات البروتين لديهم، وزيادة أعراض المرض بزيادة هذا البروتين، مما يكشف إمكانية استخدام الاختبار في متابعة تطور حالة المرضى وقياس الاستجابة للعلاج وليس فقط في التشخيص.