يوم الجمعة هو خير أيام الأسبوع وأشرفها، خصه الله تبارك وتعالى بمنزلة رفيعة ففيه خُلِق آدم، وفيه أُدخل الجنة وأُخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا فيه وهو يوم عيد متكرر للمسلمين، يُستحب فيه الطهارة، والتبكير للصلاة، وقراءة سورة الكهف، والإكثار من الصلاة على النبي ﷺ، والدعاء لرجاء ساعة الاستجابة.
وقالت الصفحة الرسمية لوزارة الأوقاف على فيس بوك أن ليوم الجمعة العديد من الفضائل والسنن ومن أهم السنن التي ينبغي على المسلم أن يستن بها في يوم الجمعة هي
1- الاغتسال
2- التطيب
3- التسوك
4- لبس أحسن الثياب
5- الذهاب إلى المسجد مبكرا
6- تحري ساعة الاجابة في الدعاء
7- كثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
8- قراءة سورة الكهف
على الجانب الآخر أجاب مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على سؤال ورد عبر صفحته الرسمية فيس بوك يقول ماهو القِران في الحج ؟ نقول القران في الحج هو أن يُحرِم بالعمرة والحج معًا، أو بالعمرة ثم يُدخِل عليها الحج قبل شروعه في أعمالها، ثم يعمل عمل الحج في الصورتين، ويجب عليه الهدي إما بالذبح أو بشراء صك الهدي من المؤسسات المختصة بذلك.
فيما أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد عبر صفحتها الرسمية فيس بوك يقول هل يجوز دفع الزكاة للصندوق المركزي للتضامن الاجتماعي؟ نقول يجوز شرعا دفع الزكاة أو وضعها في صندوق التضامن الاجتماعي ولاحرج في ذلك.
أوضحت دار الإفتاء أن الفقراء والمساكين مصرف أصيل من مصارف الزكاة، ويشترط لإجزاء صرف الزكاة تمليكها لهم تمليكًا تامًّا بأي صورة من صور التملك الشرعي، ولا يخرج المكلف من عهدتها إلا بأدائها، فإذا سلم الفرد زكاته إلى الجهات والمؤسسات المعنية بإيصالها إلى مستحقيها فقد أدى بذلك ما عليه، ولا تكون هذه الأموال ملكًا لهذه الجهات؛ وإلا صارت وقفًا لا زكاة؛ ومن ثمَّ فهي مكلفة شرعًا أن تسعى في إعطائها للمستحقين؛ تحقيقًا لمقصود الزكاة الأعظم الذي هو كفاية الفقراء والمساكين وإنفاقهما فيما يحتاجونه من توفير الطعام والكساء والمسكن والعلاج والتعليم ونحو ذلك.
وبينت دار الإفتاء المصرية أنه يجوز شرعًا وضع الزكاة في الصندوق المركزي للضمان الاجتماعي باعتباره وكيلًا عن المزكين في صرف زكاتهم إلى مستحقيها، وهذا ما ينص عليه القانون المنظم لهذا الصندوق.