أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد عبر صفحتها الرسمية فيس بوك يقول ماهي ملابس الإحرام للرجل ؟ نقول ملابس الإحرام للرجال عبارة عن إزار: وهو ثوب من قماش يلفُّه الحاج على وسطِه يغطي به المنطقة ما بين السُرَّة إلى ما تحت الركبتين، ورداء: وهو ثوب يغطي ما فوق السرة إلى الكتفين، وارتداء:  نعل للقدمين يظهر منه الكعب وهو العظم البارز أعلى وجه القدم.

ومن شروط لبس الرجل في الإحرام يُسن أن تكون الملابس بيضاء ونظيفة وعلى المحرم أن يتجنب المخيط ويحرم لبس الملابس المفصلة على الجسم كالسراويل، القمصان، الثياب، أو الملابس الداخلية ويمنع تغطية الرأس بملاصق مثل الطاقية أو الغترة ويجوز استخدام المظلة.


كما يشترط في لبس الرجل أيضا أن يكون الحذاء مكشوفاً لا يغطي الكعبين مثل "الشبشب" أو النعال و يجوز استخدام الحزام أو المطاط لتثبيت الإزار.

على الجانب الآخر أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد عبر صفحتها الرسمية فيس بوك يقول هل يجوز دفع الزكاة للصندوق المركزي للتضامن الاجتماعي؟ نقول يجوز شرعا دفع الزكاة أو وضعها في صندوق التضامن الاجتماعي ولاحرج في ذلك.  

أوضحت دار الإفتاء أن الفقراء والمساكين مصرف أصيل من مصارف الزكاة، ويشترط لإجزاء صرف الزكاة تمليكها لهم تمليكًا تامًّا بأي صورة من صور التملك الشرعي، ولا يخرج المكلف من عهدتها إلا بأدائها، فإذا سلم الفرد زكاته إلى الجهات والمؤسسات المعنية بإيصالها إلى مستحقيها فقد أدى بذلك ما عليه، ولا تكون هذه الأموال ملكًا لهذه الجهات؛ وإلا صارت وقفًا لا زكاة؛ ومن ثمَّ فهي مكلفة شرعًا أن تسعى في إعطائها للمستحقين؛ تحقيقًا لمقصود الزكاة الأعظم الذي هو كفاية الفقراء والمساكين وإنفاقهما فيما يحتاجونه من توفير الطعام والكساء والمسكن والعلاج والتعليم ونحو ذلك.

وبينت دار الإفتاء المصرية أنه يجوز شرعًا وضع الزكاة في الصندوق المركزي للضمان الاجتماعي باعتباره وكيلًا عن المزكين في صرف زكاتهم إلى مستحقيها، وهذا ما ينص عليه القانون المنظم لهذا الصندوق.