حذرت دار الإفتاء المصرية من الرياء والمفاخرة خلال آداء مناسك الحج وقالت وأنه يجب على الحاجِّ أو المعتمِر أن يقصد بنُسُكه وجهَ الله تعالى والتقرُّب إليه بما يرضيه من الطاعات في تلك الأماكن المقدسة، ويحذر في كلِّ ذلك من الرياء والمفاخرة والسمعة، حتى يَسْلم من حبوط العمل وعدم قبوله.
وشددت دار الإفتاء المصرية في تدوينة عبر صفحتها الرسمية فيس بوك على كل مسلمة ومسلم دعاه الله لزيارة بيته أن يخلص التوبة إلى الله سبحانه، ويسأله غفران ذنوبه؛ ليبدأ عهدًا جديدًا مع ربه، ويعقد معه صلحًا لا يحنث فيه.
وأضافت دار الإفتاء وقد راعى الشرع الشريف في فريضة الحج قواعد التيسير ورفع المشقة والحرج عن المُكلَّفين بها؛ وذلك مصداقًا لقوله تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى ٱلنَّاسِ حِجُّ ٱلۡبَيۡتِ مَنِ ٱسۡتَطَاعَ إِلَيۡهِ سَبِيلًا}