في خطوة لتعزيز الصحة الإنجابية وخفض معدلات الولادات القيصرية، اتفقت مديرية الصحة بالشرقية مع كلية طب الزقازيق على التوسع الكبير في خدمات تنظيم الأسرة داخل المستشفيات الجامعية، وزيادة عدد العيادات لخدمة آلاف المنتفعات.

جاء ذلك خلال لقاء الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، مع الأستاذ الدكتور محمود مصطفى طه، عميد كلية الطب البشري بجامعة الزقازيق ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، بمكتب عميد الكلية، بحضور الأستاذة الدكتورة أمل عطا وكيل الكلية لشئون البيئة، الدكتورة عايدة عطية مدير إدارة تنظيم الأسرة بالمديرية.

يأتي هذا اللقاء تنفيذًا لرؤية القيادة السياسية، وتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان وتعليمات الدكتورة عبلة الألفي نائب الوزير لشئون السكان، وبالتنسيق مع وزارة التعليم العالي، لدعم برامج تنظيم الأسرة وتحسين الخصائص السكانية.

ناقش الاجتماع آليات التوسع في خدمات تنظيم الأسرة داخل المستشفيات الجامعية عبر:

1. زيادة عدد عيادات تنظيم الأسرة لمواكبة التردد المرتفع على المستشفيات.

2. تكثيف تقديم المشورة الأسرية للمنتفعات.

3. ضمان توفير وسائل تنظيم الأسرة المختلفة بشكل مستمر.

4. تنفيذ برنامج مشترك بين المديرية ومستشفيات النساء والتوليد الجامعية، تمهيدًا لتفعيل البروتوكول النهائي.

أكد الدكتور أحمد البيلي أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بملف تنظيم الأسرة باعتباره محورًا أساسيًا لتحسين الخصائص السكانية والارتقاء بالصحة الإنجابية. وأضاف: "التوسع داخل المستشفيات خطوة محورية للوصول لأكبر عدد من المنتفعات وتقديم خدمة طبية شاملة، وعيادات المستشفيات من أهم نقاط الخدمة نظرًا للإقبال الكبير عليها.

وأشاد البيلي بالتعاون البناء مع كلية الطب تحت قيادة الدكتور محمود طه، مشددًا على أهمية تبادل الخبرات والدعم العلمي والتدريبي لتحقيق التكامل بين الجامعة والصحة.

من جانبه، رحب الدكتور محمود مصطفى طه بتعزيز التعاون مع مديرية الصحة، مؤكدًا حرص الكلية والمستشفيات الجامعية على دعم جهود الدولة في التوسع بخدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية، وتقديم كافة أوجه الدعم الفني والعلمي لتحقيق أفضل النتائج لخدمة مواطني الشرقية.