أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد عبر صفحتها الرسمية فيس بوك يقول حكم الجهر بالبسملة في الصلاة الجهرية؟ نقول الجهر بالبسملة داخل الصلاة من المسائل المختلف فيها بين العلماء فالشافعية يرون مشروعية الجهر بها، وغيرهم من العلماء يرون أنَّ الإسرار بها هو الأفضل، وهذا الأمر معدود من هيئات الصلاة لا من أركانها ولا من شروطها.
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الخلاف في ذكر البسملة في الصلاة الجهرية فيه قريب، والشأن فيه واسع، ولا ينبغي الإنكار على من فعل هذا أو ذاك عملًا بالقاعدة الشرعية: "إنما ينكر ترك المتفق على فعله أو فعل المتفق على تركه، ولا ينكر المختلف فيه".
على الجانب الآخر أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد عبر صفحتها الرسمية فيس بوك يقول هل يجوز أن أجمع بين الأضحية والعقيقة في ذبيحة واحدة ؟ نقول الأضحية في حق المسلم القادر سنة نبوية مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقد شرعها الله تعالى إحياء لسنة نبيه إبراهيم عليه السلام، وتوسعة على الناس يوم العيد.
وأضافت دار الإفتاء أن العقيقة شرعًا هي الذبيحة التي تذبح عن المولود؛ ذكرًا كان أو أنثى، وهي سنةٌ مؤكدةٌ فعلها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.
وبينت دار الإفتاء أنه يجوز شرعًا الجمع بين الأضحية والعقيقة في بقرة أو بدنة مع مراعاة ألَّا يقل نصيب كل واحدة منهما عن سُبع الذبيحة، ولا مانع شرعًا لمن لا يملك ثمن العقيقة والأضحية معًا أن يجمع بينهما بنية واحدة في ذبيحة واحدة أو في سُبعٍ واحدٍ من بقرة أو بدنة؛ تقليدًا لمن أجاز ذلك من العلماء؛ تخفيفًا على من لا يملك ثمن العقيقة والأضحية معًا ولا يريد أن يُقَصِّر في أدائهما.